أخر الأرض للكاتب عمر علي كتاب أنيق يستحق القراءة !

إستطاع الكاتب في هذه الرواية الدمج بين نوعين من أنواع الكتابات !! قصص وخواطر….

يصف أمكنة ومشاعر يكتب حبا وشخصا وعدة أشياء أخرى! شدتني عبارته (أترك مبدأ عند كل إنطباع…لا تترك إنطباع عند كل مبدأ)وهذا ما فعله هو !

في الحقيقة كل ما قرأت سطرا وددت لو لم ينتهي ! أختبر نسبة خيالك ! هنا حاول تمويه القارئ وأظنه نجح بعض الشيئ ! يكتب بعض الحقائق حتى في الخيال ! ألمتني ذكراه مع الحبيبه ! حتى انا إرتشفت القهوة ولم أستطع تذوق حلاوتها لو كنت هناك بين حروفك لكنت أتيت لك بها مجرورة من قلبها ! وجدت ذاتي هنا في هذه الجملة تحديدا (انا الان مثقل..ومثقل جدا بكثير من الاحتمالات السيئه..الاحتمالات التي لا تعرف حقيقة مطلقة)

تنقل بين الصفحات ليقول لنا وأخيرا باننا غير ملزمين بتصديق ما نقرأ ….وغير ملزمين بتكذيبه !! قل لي بربك كيف ذلك وأنت أثرت بداخلي ألف قصه !فتحت بداخلنا ألف باب ولا نعلم أي واحد نسلك لنهرب منه دون أن نجد أنفسنا قيد قصة كاثرين التي جاءت من فرنسا لتعيش سنوات الحنان مع جدتها ونعيش نحن تفاصيل فصول السنة معك بكامل المشاعر الدافئه !!

بالمناسبه لقد تمخضت الكثير من الاقتباسات بفضل كتابتك…لك جزيل الشكر ! قلمي ممتن لقلمك ! لا تجعل نفسك أسير رغبات الاخرين!

هنا تولدت لدي طاقة أكبر مما كنت أتخيل ..لم أتوقع يوما بأني قادرة على تحمل هذا الكم الهائل منها والان فعلت وتحررت من قيود كثيره…بل قررت ذلك!!وسأفعل ما أود.. ثم ان الحب وسط البومبان يثبت لي صحة ما أؤمن به(إن لحظة من الوجع قد تأتي لنا بأشياء تسعدنا عمرا)ثم ها هو الكاتب يقول إن الحب يأتي بمواقف وينتهي بمواقف(صدقا ما قد قال)لا سيما بعصرنا هذا!!الحب تفاصيل وما وراء التفاصيل!

ثم ان لا مفر ولا هرب فأينما ذهبت هناك زاكرة مكتظة بالمواقف..يا ويلتاه! حسنا هذا هو الابداع حقا! لا يمكنني التنازل عن قراري الذي أتخذته مسبقا(لن أكون أسيرة رغبة أحد) لنترك العناوين جانبا حقا (بلا عنوان)تجعل البدن يقشعر والمشاعر تتداخل فيما بينها والانفس تحتبس ولا نجد بابا للهرب منك!الحمدلله انها بخير وانه مجرد حلم! أحراما أن أتخذك محرابا!؟ أتخذها حياة! وأظهر إمتنانك دائما ،حتى وان أحببتها مجامله! لله درك يا عمر !!

#لاختصر لك كل ذلك في وجع أسيل وغباءها لو كنت أنا لتركت الجامعة كلها فقط لوداع أمي فقد لا أراها ثانية! لا تهول الأمر يا عزيزي(من يريد ان يصل لك فهناك ألف باب)ماذا لو كانت الابواب لا تؤدي الا الى عهود البائسه!؟وكومة التحطم هناك؟ثم الأب الذي أراد البقاء لاجئا!قصة تستحق المتابعه! وكانت خاتمته مسك فعلي !!نحن نحب بنظرة نعيش شعورا أفضل..حياة أجمل ثم نفترق!!

أعتذر عن التقصير فالكتاب أكبر من ان يختصر!

يمكن لأي قارئ الاستفادة منه واقتباس الكثير من النصوص! متوفر الكتاب على صفحة الكاتب في فيسبوك

 

الكاتب : Omer Ali
التحميل : اخر الارض
اقرأ ايضا : رواية الموؤودة

معلومات عن الكاتب

احمد حيدر

كاتب خواطر ومصمم تطبيقات ومواقع ، مدير موقع روايتي

التعليقات 2

اترك تعليقاً