ألم القطاطي، رواية للكاتب محمد الأمين مصطفى
تحوي ١٦١ صفحة، معرض الخرطوم الدُولي للكتاب الدروة ١١.

رواية سودانيّة بحتة، تصف بدقّه ريفه الجميل، وولاياته والقطاطي، الغابات والخضرة، الزرائب، المراعي والإبل والأبقار. الحطب والبروش والقش.
ماهل يحب القطاطي بقدر ما آلمته، وحوله العديد من الأحبة رغم وحدته. تألم أولًا ثم سعد على عكس حسناء التي سعدت جدًا ثم تألمت لاحقًا، هذه العلاقة رغم تضادّها تجلب غيرة تغريد.
حكت عن الخيانة الغدر، الورثة، الجاه والتكبّر، والكثير من الحُب. القوة، الجبروت، الشجاعة بجانب أهميّة التعليم. تطرّقت لحال الريف ما يميّزه وأهله، الكرم، الجود وذبح المواشي في المناسبات وقارنته ببعض أحوال المدن عند الترحال، وثقافة طلّاب الولايات والرّيف في جامعات العاصمة الخرطوم.
ستشعر بنفسك وأنت تستنشق دعاش المطر بصحبة ماهل، وحضن الجدّات “الحبوبات” مع خنساء. ستسمع لهجة الفاضل، زوجته وأبناءه وأهل الريف؛ وتكاد تراهم يعرضون رقصهم بالسيوف. وفي نهاية الأمر تردّ الحقوق إلى أهلها ومن حق الكتاب أن تتنهي صفحاته، لترسم نهاية مفاجئة بدأت قبل ذلك بكثير .

تمتّعت بسرد شيّق وممتع جدًا، لا يُشعرك بالملل بتاتًا. غير بعض الأخطاء التي تخصّ التذكير والتأنيث، وهمزات القطع والوصل.

اقرأ أيضًا:

250 حكمة

إعداد الريڤيو: رهف كمال الدين
الكاتب: محمد الأمين مصطفى
التحميل:تحميل رواية ألم القطاطي

معلومات عن الكاتب

رهف كمال الدين

اترك تعليقاً