سمعت صوت بكاءِِ عال ِ يالهول إنه عبدالرحمن أسرعت نحو باحه المنزل بسرعة الصوت تخطت الدرج مثنى مثنى كادت أن تسقط على وجهها من فرط السرعة ; مذ ليلة وقع علي راسه اثناء نومه ليلاً باتت مستيقظاً جل الليل والنهار خوفا عليه ، مؤخرا باتت تطاردة الكوابيس المزعجة دائما يحكى عنها حينما يصحو دامِعا ; تتبعت الصدى إلي ان وصلته ! يا الهي حبيبي ما الذي جرى ? ما بال هذه الدموع فؤادي فإحتضناها باكيا ماما… ماما إنه المكعبات لا تقف كما اريد فمسحت على فروة راسه و قالت كيف تريدها أن تقف حبيبي فرفع راسه من كتِفها وقال تماما كما تقف لبابا اريد ان ابنى مسجدا جميلا كالمسجد الذي سافرنا اليه، اريد قلعة سوداء بجواره مثل تلك القلعة ماما اتذكرينها? بالطبع حبيبي لكنها ليست قلعة مرارا قلت لك إنها الكعبة الشريفة ى حبيبي وذاك المسجد هو المسجد النبوى ،ماما قالت و هى تضمه على صدرها : قلب ماما، ودّ اخذت دميتى ولم ترجعها وبابا قال اذهب وقل لها لا ترجعيها اهديتك إياه فقالت رائع ! لتفعل ذالك إذن، لكن يا ماما احبها فقبلته على خده وقالت لا تحزن ساحضر لك مهندسا كبيرا يساعدك فى بناء مسجدك بدلا عنها فإتسعت عيناه وقال موافق موافق ; هنا سمعا طرقا على الباب فنزل عبدالرحمن مسرعا من حضن امه وصرخ انه بابا وذهبت هى خلفه لتفتح الباب ، دلجا للمنزل اخذت عنه الحقيبة و احضرت له بجامة ليبدل ملابسه وفى هذة الاثناء اعدت له كوب ليمون داهمها فى المطبخ أرجونتى وطبع على رأسها قبلة صغيرة ،كيف كان نهارك? قالت رائع عدا عبدالرحمن الذى ما فتئ يقول عن الكعبة قلعة فإبتسم وقال ان افلام الكرتون تؤثر على إدراكه ، دعينا من هذا الم (تشتاقيني ) ? إبتسمت نصف إبتسامة وقالت : انت وأبنك مزعجان لا يكف احدكما عن إثارة حنينى للآخر ; القسمة ليست عادلة إذن لابد من♡ آمنة ♡ لتساند امها ،ويحك ويحك وضحكت فقال :
سحرتنى أم أبنى
باتت بدلا عن الزوجة العشيقة
ارتوى خمر عينيها لانساها
فإذا بى في نومى اراها

#أذكار_ياسر

معلومات عن الكاتب

athkar yasir

أريد الصمت كى أحيا ولكن الذى ألقاه ينطقنى

اترك تعليقاً