في الحب والحياة، كتاب لمصطفى محمود يحتوي على ١٤٨ صفحة.

“الحُب لا يحتاجُ إلى منطِقٍ يبررهُ .. فهو في نَفسهِ منطِق .. وهو نفْسهُ سببٌ للدنيا .. “.

بدأ “مصطفى محمود” كتَابهُ بهذهِ الجملةْ التي أَعتَقدُ أَنها قَد تَردُ على كل مَن يسأَلكَ، لما قَد أَحببتَ هذا أوْ ذَاك، فيَكفي أَن تُجيب، أَحببتُ بدونِ سببْ، فَقط قَد أَحببتْ.

يَحوي الكِتاب على عَدد مِن الموضُوعاتِ والأَفكَار والآراء التي يُبسِط بِها الكَاتب مَعنى الحُب، وتبعُاتهُ والعَلاقةُ ما بَينَ المُحبين، وطِباعُ مَن يُحبُ ومَن يَدعي، وكَيفَ يحِب الرَجلُ وكيفَ تُحِب المرأة.
كَما تنَاول مُختلفَ أنْواعِ العَلاقاتِ بينَهُما، مِن حُب، صَداقةٍ أَو علاقَات الشَهوةِ العابرة، التِي لا تنْتمي إِلى كِلا النَوعين السابِقين.

أَما المرأةُ فَقدْ كَان لهـَا الحظُ الأَكبرُ من الرأي، أَو النقد كما بَدا لي، فَقد لا أُنكِر أن صَفحاتِ الكِتابِ قَد شنتْ عليهَا الحَرب. فمثلًا قوله :
– “المرأة تحرص على أن يكون لها جيش من العيال، ليزداد عدد الأصوات التي تصوت في صالحها في خناقة كل يوم”.
أو :
– ” أبغض شئ إلى قلب المرأة خلفة البنات .. لأنها في الواقع لا تحب جنسها”.
إِنما هي حَقائِق أَعتقِد أَن فِيها من الظُلم ما لا يُنكر، فلا أَعتَقِد أن هناكَ أحَب إلى قلبِها مِن أنْ تُنجِب وَردةً مِن ذلِك الجِنس اللطِيف.

وذَلكَ الوصف الذي وَصفَ به المرأةُ بأَنها كالفانيلة، لا نشعُر بها إلا حينمَا نرتَديها أو نقْلعُها (أي حينما نتزوجها أو نطلقها)، فَهو وصْفٌ قد يَظلِمُ المُتجدِدات والمُتعلمَات والمُثقفات والنَاجحاتِ منهُن.

آخيرًا، لابُد أن أُشير بأن الكِتابَ ممُتعُ الموضوعاتِ، سلسٌ المعنى واللفظ معًا كما تَعودتُ، فالسلاسة شَائِعةٌ جدًا في كُتبِ “مصطفى محمود”، ولا مُشكلةَ إن خالفناهُ في بعضِ ارآئه، فَهذا الكتابُ مدعَاةٌ للتفكِير والنظَر، كَما أَنني إِكتسبتُ الكثيَر مِنه، وتسليْتُ بينَ صفَحاته، وإنتِقالاتِه من مَوضُوعٍ لآخر.

إعداد الرّيڤيو: الـآء_الـآمين
اسم الكاتب: مصطفى محمود
التحميل:تحميل كتاب في الحب والحياة

انظر أيضًا:

البيت الأعوج

معلومات عن الكاتب

رهف كمال الدين

اترك تعليقاً