مسيح دارفور لعبد العزيز بركة ساكن،
رواية سودانية تحتوي علي ١١٥ صفحة.

يجسّد الجنجويد المجرم والمعتدي في رواية “مسيح دارفور” هم “مغول” الرواية. كلهم يشبهون جنكيز خان في بطشه ودمويته. وكلهم هولاكو والمغول الذين عاشوا في بغداد في القرن 13م.
الجنجويد في رواية بركه ساكن، مهمتهم التنكيل والحرق والقتل والاغتصاب، لا يميزون بين رجل وامرأة وشيخ وطفل. تحرّك الجنجويد عداوة للحياة وحب للقتل والبطش في أي لحظة، “على أكتافهم بنادق جيم ثلاثة صينية تطلق النار لأتفه الأسباب”. وتعريف كلمة الجنجويد في ويكيبيديا: جنجاويد أو جنجويد مصطلح سوداني مكون من مقطعين هما: «جن» بمعنى جني، ويقصد بها أن هذا الجني (الرجل) يحمل مدفعا رشاشا من نوع جيم 3 المنتشر في دارفور بكثرة، وجويد ومعناها الجواد… ومعنى الكلمة بالتالي هو: الرجل الذي يركب جوادا ويحمل مدفعًا رشاشًا. كلمة جنجويد تعني كما ذكر سابقا (جن راكب جواد يحمل مدفع جيم 3) وترمز للرجال الذين يقاتلون من فوق الخيل ويحملون الـ (ج3) (البندقية الآلية المعروفة) والكلمة تأتي من (جنجد) حسب رواياتهم وتعني (النهب) حيث أنهم منذ سنوات عديدة يحترفون النهب المسلح في منطقة دارفور .

اسم الكاتب: عبد العزيز بركة ساكن
التحميل:تحميل كتاب مسيح دارفور

معلومات عن الكاتب

رهف كمال الدين

اترك تعليقاً