إنَّ مِن أشدِ اللحظاتِ بؤسًا بمهنتك ك طبيب ..

أن تأتيكّ حبيبتك السابقة مُكمِلةً أشهر الحملِ ؛ وفي طريقها للوِضوعِ ..

تُصيُبك اللهفةَ أكثر مما تُصيب زوجها ، ويفرح قلبك بإنجابها فتاةً حسناءّ أكثر من زوجها أيضاً ! حتى أنك تخرُج عن شعورك و تهمُ بإحتضانها مُبارِكاً وكأن المولود لك ؛ ليعترض طريقك زوجها قائلاً : ماذا تفعل ؟

– لا شيء ، إنني اتأكدُ فقط مِن أنَّ المسندةَ تحت راسها في وضعٍ جيد ؛ كي لا يصيبها ألمٌ في الرّقبه قد يُسببُ مضاعفاتٍ لها .. ثم تخرج مِن الغُرفة ( غير مُدركًا أنها تضع رأسها في حِجر والدتها ؛ فلم تكن مِن مسندةٍ هناك ؛ حتى أنك لا تعلمُ ما نوع تلك المُضاعفات التي تحدثتَ عنها ) !

وعندما تصحوّ مما أنت فيه ؛ تقوم بضرب الحائط بشيءٍ ما ، ثم تُصاب بإضطرابٍ حاد ، لِتَختِم زوبعتك بقولك ” شِت ” او ربما قد تقول ” اللعنة “!.

معلومات عن الكاتب

Yousif Azhari

ماسك درب الله الواحد و ماشيهو شويه شويه ..
باكِر أعمل سُمعه رزينه وأكتب قصه جميله وروعة
مفادها اوعك تيأس وتنسي الخالق وإنوا احلامك باكر تكبر وتبقى حقيقه 🌟🌷😍
#يوسف_ازهري

تعليق واحد

اترك تعليقاً