لم يتبادر إلى ذهني قبلًا أنني قد أكون يومًا ما رهينة حبٍ، أو أن يُدرج اسمي ضمن قائمة ضحاياه..
كنت على ثقةٍ تامة أن قلبي مهرًا لا يُروّض..

لكنك جِئت هكذا ضاربًا بكل اعتقاداتِي عرض الحائِط ومن ثم تسلقتنِي دُفعةً واحدة دون أذنًا مني ولا قرار..
توالت المواقف، تكررت بيننا اللقاءات، وتسارعت الأحداث بوتيرةٍ مُخيفة، كفلمٍ سينمائي قصير..
وفجأة..”!
توقفت حركة الكون من حولِي..
هدأ كل شئ ما عدا نبضات قلبِي المُضطرِبة حُبًا ..
تخللنِي حُبك عنوة، كاسِرًا كل حِصون الثباتِ المُحيطةِ بِقلبِي..
ومن ثم تخطيت الجميع وجلست على عرشِ الأولويةِ ملِكًا..
لدرجة أنني أصبحت أراك ضِمن كُل شيء..وفوق كُل شيء
والأهم من كُل شيء..

أشتاقُك ..فما ألبث ثواني حتى يتراءى لي وجهُك وسط الظلام، ثم أغفو حاملةً صورة وجهك بين جفناي، فأحلُم برأسي مُتكأً على كتفك، وصوت كلماتُك يتسلل إلى دواخلِي كسمفونيةٍ عذبة تُذهب عن قلبِي القلق وتُورثُنِي الأمان..

بِقربك تتلاشى هيبةُ الأشياء حولي، كأنك الوحيد في هذا الكوكب ولا يوجد سِواك..
وبالرغم من أنها لم تكن سوى رُؤيا منام لا تتعدى العشر ثوانٍ إلا أنني، استيقظ منها وأنا خفيفةً كالريشة، وكأن حُزني يتبخر بِمجردِ التفكيرِ بِك.
عزِيزِي..💙
كُل شيء هُنا يحمِلُ ملامحك.. حتى الدخان المُتصاعد من كوبِ القهوةِ أمامي.. قد تشكّل على على هيئة ملامح وجهك حينما تهمِس لي “أُحبك” ..

آآه.. ياعزيزي أيُ سحرٍ أسود نثرتهُ على بابِي، وأيِ لعنة حبٍ أصابتنِي..💙
عمومًا سقمِي بك أكبر عافية، دعني هكذا متوعكةً بك، فأكثر ما أخشاهُ أن أجدُني ذات يومٍ مُتماثلة بالشفاءِ منك💙🌸

#Ayah Ibrahim..

معلومات عن الكاتب

Ayah Ibrahim

بالنِسبةِ لـِي " كشخص" يرى فـِي الكتابةِ طوق نجاتِه، كُلما اشتد بِـهِ موجُ الخيبـات؛ كانت روايتـِي هي ملجأ حِرُوفِي الأول، ومأوى انكساراتِـي، وانتصاراتِـي، وكل التفاصِيِل التي ثقُل عليَّ البوح بها إلا بالكلمات..
وعلى حين غفلةٍ مِنِـي أصبحت روايتـِي هي سبيل بوحِي الأوحد..🌸💙

Ayah Ibra..🌸

اترك تعليقاً