يافا، حكاية غيابٍ ومطر
أن تقرأً الحُبّ والحربّ، والمطرّ والرّبيع في كتابٍ واحد، وأن تجد الرّازحين تحت وطأة النّزاعات الدّائمةِ أكثُر أمنًا منّا نحنُ الهانئون في أسرّتنا لا يُقلقنا قصفُ ولا عدوانٌ غاشم؛ فيُحبِّون بكل ما يحمل الحُبّ من معنى، رغمَ أن الموتّ يتردد كثيرًا عليهم، واعتادوا صغارًا مرافقتَه بكل فخرٍ وشموخ، أنا لا أخشى الموت كذلك، ولكن أخاف أن يتخطفهُ هاجِسُ غدرٍ أو مللٌ مباغِت، فيتركني تحت المطرِ مثل الرواية، ولكن، أمامَ بيتٍ لا يُرسِل الموسيقى بلِ الصّخب.
الأُلفةُ في الرّواية، صندوق البريد، مكتبة يافا، القهوة، فيروز، البنادق، المطر، والوحدة، من تخلو حياته من بعض هذه التفاصيل فقد فَقَد الكثير، خصوصًا تلكَ الوحدة التي تقودنا إلى الرفيقِ الصحيح، الذي يشبهنا أكثر مما نظن.

نبال قندس، مدونة فلسطينية . صدر لها كتاب أحلام على قائمة الانتظار عن المكتبة الشعبية.

تقول:

من يترك في قلبك فرحا  يمسح من عينيك دمعة عالقة ويربت على كتفك ذات حزن.. يستحق أن يدعى صديقا.

تحميل الرواية

معلومات عن الكاتب

لينا السماني

كوب القهوة المسكوب، يلهمني أن أكتب، وملامح شريد نهره أحدهم، تعطيني جملة أو اثنتين، ولو أنها تنخر موضعا في قلبي إلا أنني أهرع لأن أكتبها، أنا طفلة تبيع الورد في مدارج العابرين، وتبحث في الوقت نفسه عن ظل أحدهم..

اترك تعليقاً