قلم النجار، كانت بوابة المجد ذريعة وصول هذا القلم إلى أذن الرسام حيث سيبقى معلقًا هناك، ووقتما يمسكه بأصابعه، فإنه يرسم -كما يقول- جراح الحياة غير المرئية، عوضا عن أن تضم هذه اللوحة صور القديسين، فإنها تجلّت بوجوه رفاقه في سجن سانتياغو عام 1936. بعد أن تم تناقل هذا القلم النبيل من نجار إلى نجار، لا يصير الخشب الآن نجما، سوى أنه مجرد حامل لورقة بيضاء يجري فيها كل السحر.
ولو أنها رواية بطابع سياسي تاريخي، إلا أن الدكتور دا باركا يمنحها شاعرية وعاطفة، وتستهل الرواية بوصف جماله السُّليّ البديع، وعيني زوجته، الخياطة الجميلة أو كما كان يظنها.
كان هيربال الحارس المجند الذي يتبع الدكتور مثل ظله، تحركه غيرته أكثر من أوامر رؤسائه، توضح كيف للسياسة أن تصير معولا يهدد قامات البلاد وشخوصه العظيمة من أداء دورها، فكل الذين يحتفل الصادقون من بسطاء الشعب بهم، عاجلا أو آجلا.. ترصدهم قضبان السياسة أو توجّه نحو صدورهم بنادقها..
إن قلم النجار البسيط، أكثر غرابة من أي رواية أخرى، لا أقول تشكل تحديا للقراء، لكنها رواية مهما فهمتها، تظل غريبة.

المؤلف: مانويل ريفاس

الميلاد: 24 أكتوبر 1957 (العمر 61 سنة)، لا كورونيا، إسبانيا

الأفلام: Butterfly’s Tongue, El lápiz del carpintero.

الجوائز: جائزة جويا لأفضل سيناريو مقتبس

تحميل الرواية

معلومات عن الكاتب

لينا السماني

كوب القهوة المسكوب، يلهمني أن أكتب، وملامح شريد نهره أحدهم، تعطيني جملة أو اثنتين، ولو أنها تنخر موضعا في قلبي إلا أنني أهرع لأن أكتبها، أنا طفلة تبيع الورد في مدارج العابرين، وتبحث في الوقت نفسه عن ظل أحدهم..

اترك تعليقاً