-ما بِك!
-مِن الظالِم جِدًا ياصديِقِي أن يكُون حُكمهُم علينا بالموتِ أو الحياة مبنيًا على أننا بيُولجيًا مازِلنا نتنفسَ..”!
لا أحد يعلمَ أن هذا “النفس” الخارجَ مِنا، يكادُ يكُون من فرطِ حُرقةَ دواخِلُنا دُخانًا.💔”!
#ففِي حقيقةِ الأمر ما نحنُ سِوى كومة كبيرة مِن الأحلام كُلما غادرنا حُلم قُطِم جُزءً مِنّا..”!
وﻷن الأحلام كثيرًا ما تُغادِر دُون وداع..”!
أصبحنا فِي نِـهاية الأمر مُتآكِليِن بِشكل واضِح ،ومثقُوبِين بِشكل كبير لدرجة أنهُ ما عاد الفرحُ يلبثُ فِينا ساعةً إلا وتسرب عبّرنا مِنّا..
نحنُ دائِمًا على الحافة..”!
على وشكِ السِقُوط..
والتلاشِــي..”!
أصبحنا ياصدِيقِي مُجرد حيّز مادِي فقط بـلا رُوح..
فقط نرجُو خلاصُنا الأبدِي من كُلِ هذا ..
ولطالما كان الموتُ هُو المُنقِذ ..”!
Ayah Ibrahim

معلومات عن الكاتب

Ayah Ibrahim

بالنِسبةِ لـِي " كشخص" يرى فـِي الكتابةِ طوق نجاتِه، كُلما اشتد بِـهِ موجُ الخيبـات؛ كانت روايتـِي هي ملجأ حِرُوفِي الأول، ومأوى انكساراتِـي، وانتصاراتِـي، وكل التفاصِيِل التي ثقُل عليَّ البوح بها إلا بالكلمات..
وعلى حين غفلةٍ مِنِـي أصبحت روايتـِي هي سبيل بوحِي الأوحد..🌸💙

Ayah Ibra..🌸

اترك تعليقاً