وعاظ السلاطين، من بغداد يُبعث كتاب يزعم أنه “رأيٌ صريح في تاريخ الفكر الإسلامي في ضوء المنطق الحديث”، والذي يضع الوعاظ والسلاطين متقابلين، ثم يأتي بالمفارقات التي شهد عليها التاريخ ولم يجد العقل طريقةً لربطهما معا، إنهما لا بد ويتناقضان ولا يفسرهما غير أن “الدين والضمير لا يردعان الإنسان عن القيام بما يهوى القيام به” وهو بذلك يرمي لأن وراء كل تصرف أو إجراء، هناك نية استفادة.
هذا الكتاب يقرأ التاريخ والنفس البشرية، ويأتي بالآراء والمأثورات من كل مكان ليفصل القضية ويفحص جميع زواياها، ببساطة ويسر ولغةٍ قريبة، هذا العرض الشيق للتاريخ ولطبيعة الإنسان، لا يمكن أن يُفوّت..

د. علي الوردي، علي حسين محسن عبد الجليل الوردي، (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ عُرف بتبنيه للنظريات الاجتماعية الحديثة في وقته، لتحليل الواقع الاجتماعي العراقي، وكذلك استخدم تلك النظريات بغرض تحليل بعض الأحداث التاريخية، كما فعل في كتاب وعاظ السلاطين وهو من رواد العلمانية في العراقج. لقب عائلته الوردي نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد.
قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع).

تحميل الكتاب

معلومات عن الكاتب

لينا السماني

كوب القهوة المسكوب، يلهمني أن أكتب، وملامح شريد نهره أحدهم، تعطيني جملة أو اثنتين، ولو أنها تنخر موضعا في قلبي إلا أنني أهرع لأن أكتبها، أنا طفلة تبيع الورد في مدارج العابرين، وتبحث في الوقت نفسه عن ظل أحدهم..

اترك تعليقاً