في ممر الفئران…
يتحدث الكاتب عن الشرقاوي، الذي يبلغ الاربعين من عمره و لا يزال باحثاً عما يجعله يشعر بالحياة، لا يشعر بمعنى لكل ما حوله، عقله لا يتوقف عن التفكير بتاتاً مما يمنعه النوم، فيلجأ للحبوب المنومة!
و يذهب ذات مرة في غيبوبة طويلة، ليس لها مبرر طبي، فيبرر الكاتب ذلك بقوله أنه كابوس، حيث يعيش الشرقاوي في بعد آخر “إن جسده في عالمنا، لكن وعيه في بعد آخر قصي”!
ليجد نفسه في ممر الفئران، ليجد حياة تختلف عن حياته كثيراً،، و لكن!
ماهو ممر الفئران؟ و كيف أن الحياة هنا تختلف عن هناك؟ ما الذي سيعيشه الشرقاوي و متى سيفيق من غيبوبته؟
استعان الكاتب بالكثير من الاشعار و النظريات العلمية التي توضح الكثير!
يتميز د. أحمد خالد توفيق دائماً بذلك الأسلوب الذي يمزج الخيال العلمي بالواقع ليثبت الكثير من الحقائق!
لتجيب عن تلك الاسئلة عليك بقراءة الرواية التي تستحق ان تبذل وقتك لأجلها .

معلومات عن الكاتب

Mozan Tarig

لم تكن الكتابة لعبتي يوماً ، هي لحظات ، ربما فرح ، حزن ، غُصة ، ربما همهمات ، حب ، غيرة ، حاولتُ تشكيلها فكانت احرف متراصة ، تحملني بين صفوفها 💚

اترك تعليقاً