أتزكرين يا عزيرتي ؟
عندما كناَ نجلس بالقرب من منزلنا الخشبي المتهالك ، ونُغني سوياً ..
لو تعرف َ الشوق أنت يا المريود ، كنت ما بتغيب وتنساني …
كانت ترانيم صوتك حينها كطائر الكناري ، وانا اردد معك ، كناَ نتبادل أطراف الحديث ونتمازح كثيراً رغم كِبر السن ، من يرى تفاصيل وجهينا وملامحنا يبدو اننا تقدمنا في السن ولا نمارس جنون الحب ، لكن حين لقائنا خفية سيعرف ان بدخلنا اطفال يعبثون مع بعضهم ،يتبادلون الحب بطريقة طفولية جميلة ، حب بحجم براءة قلوبنا التي لا تشيب ..
عزيزتي مازلت اجلس علي نفس المكان بعد وفاتك ومازلت اتبادل أطراف الحديث وكأنك بالقرب مني ، واسمع نفس ترانيم صوتك ، بنفس الاغنية لو تعرف َ الشوق …..
ااااه لو تعلمي ان الشوق قاتل ، قاتل يا عزيزتي اشتاقك كثيراً ، أفتقد كل شي رحَلتي الي السماء و لا يزال طيفك بدخلي ينبض كنبضات قلبي ، مازالت أبسامتك التى تشبه النجوم في جمالها مرسومة علي خاطري فارقني جسدك وروحك تسكن اعماقي ، حتماً يرحل الجسد وتسكن الروح حنايا القلب 💜

معلومات عن الكاتب

محمد فخرالدين

اترك تعليقاً