يُقال أنّ لكُلّ شخصٍ نصيباً من اسمه، لكِن ماذا نقولُ لمن منحَ اسمَه ألقاً جليّاً طيباً! ماذا نقولُ حينَ تزدانُ بأعيُنِنا حروفُ كلمةٍ ما لأنّ شخصاً نحبّه يستخدمها كثيراً! كيف نصفُ شعورَنا بالأمانِ المخيّم على قلوبنا لأنّ “طيفكِ” معنا؟♡… طيفُك الحارسُ الذي يرعانا أينما حللنا، و إن كنتُ لا أعرفُ عنكِ الكثير، إلّا أنّه لم يخْفَ عني أنكِ محبوبةٌ جداً، و جميلةٌ أيضاً، لم أستَطِع تخطّيكِ، أتذكّركِ دوماً، لسببٍ ما أجهلُه، تظلّينَ في رأسي كفكرةٍ تأبَى أن تخْتفي أو تَغيبَ، أنا حقّاً لا أقْوى على تجاهُلِك، أنتِ طيفٌ يطاردني بحبّ..♡

معلومات عن الكاتب

رُقيّة علاء الدين

اترك تعليقاً