في ليلة الواحد والثلاثين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) ، اجتمعنا انا وصديقاتي بعد ان تنكرنا بتلك الملابس المخيفة،بالقرب من تلك الشجرة التي تعودنا أن نجتمع عندها في كل ليلة عيد هلوين.
قالت أحدى الصديقات الليلة سنذهب الى ذلك البيت الذي يقع في أعلى التلة آخر القرية ؛ ترددنا نحن الاخريات في الموافقة ولكنها اخبرتنا أن الذي يدخل اليه دون خوف لديه ثلاثة اماني محققة وان جنية الاحلام تسكن بداخله ؛بالرغم أنا نومن انه لا وجود لجنية الاحلام هذه الا اننا وافقنا على الذهااب اليه .
تفرقنا على منازل القرية لنجمع الحلوى والهدايا .. والتي تجمع أكبر قدر تفووز .
وبعد مرورنا على جميع منازل القرية اجتمعنا أخيراً عند ذلك البااب ..كان ضخم جداً ومخيف ،والخفافيش تطير من حوله .انسحبن بعض من الفتيات ولم يتبقى سوانا أنا وسارة وهند.
كانت سارة هي التي تدفعنا للدخول اليه ..
هند: انها الثانية عشر منتصف الليل دعونا نرجع ونعود صباح غدٍ.
أجل انا ايضاً اوافقك الرأي هيا لنذهب .. قلت لها هذا وقلبي يكاد يخرج من مكاانه .
سارة : لن نذهب من هنا حتى نرى ما بالداخل .. اتفهماان .
هند: ولكن …
قاطعها فتح سارة للبااب
سارة : انا لا ارى شيئاً انه مظلم ..
هند: اظن انه لدي مصباح في حقيبتي سأخرجه .
أنا : هناك رائحة سيئة للغاية
سارة : ما هذا ؟؟؟
بدأت هند بالصرااخ وانا ايضاً صرخت معها بعد سمااعي لصوت يأتي من الطابق الاعلى.
بدأت سارة بالدخول واستكشااف المكان ..بينما جلسنا انا وهند خلف الباب.
هند: أظن ان هذا المكان ملئ بالاشبااح .
قلت لها مطمئنة لا وجود للاشبااح هي من وحي الخيال فقط .
بينما نحن هكذا سمعنا صوت صراخ سارة يأتي من احدى الغرف .. ركضنا نحو الصوت ولكننا لم نجد شئ .
هند: أين اختفت ساارة هل اصبحت شبحاً .
لا ستكوون في مكان ما هنا أخبرتك انه لا وجود للاشبااح .
بدانا في البحث في ارجاء المنزل
ولكننا لم نجد شيئاً ، بدأت هند بالبكاء ولكن قطع بكائها ذاك الضوء انه يسطع من تلك الغرفة في الاعلى .
لا بد انها ساارة ؛ انه تحب الرعب لا بد انها تمزح معنا .
هند : سأقتلها حينها.
عندما صعدنا لأعلنى أختفى ذلك الضوء ، بدأنا نسمع صوت ضحكاات تأتي من كل مكان وأيضاً كلام غير مفهوم .

هند: دعينا نذهب من هنا انا خائفة جداً .
قلت لها معاتبة ماذا عن ساارة هل نتركها وحدها ونذهب؟؟
هند : لكني خاائفة انظري هناااك…
اشارت بأصبعها على احد الغرف واغمى عليها .
ماذا على ان أفعل الان هند هيا اسيقظي هل تسمعينني أرجووك أفتحي عينيك .. قطع صراخي هذا صووت ساارة ولكن أغلظ قليلاً .. كان الصوت يقول #سأنتقم … وكلمات غير مفهومة ؛ بدأت بالصراخ وانادي ساارة ولكن لا احد يجيب فقط صوت ضحك عالٍ.
تركت هند مستلقية على الارض وركضت نحوو صوت الضحك ، وجدت نفسي في غرفةة كبيرة وبها مجموعة من الصور.. وشخص يجلس في وسط الغرفة . كان وجهه في الاتجاه الاخر لذلك لم اتمكن من رؤيته ..
سألته من أنت ؟
فبدأ بالضحك ؛ انه ذااك الصوت الذي كان يملأ ارجاء المنزل قبل قليل ..
عدت ادراجي لكي اهرب اصبحت كل عظمة بداخلي ترتجف …ولكن اوقفتني تلك الكلمة التي نطق بها ..#سأنتقم .
فسألت ممن ستنتقم ؟
أجاابني .. منك انتي ..وبدأ بضحكته تلك .
شعرت بأن الروح تخرج من جسدي .
توقف لساني عن الحراك .. واصبت بشلل في عينااي عندما رأيت وجهه …هذا الوجه يبدو مألوف لدي .. سارة!!
ما الذي تفعلينه ؟
سارة :سأنتقم منك (صوتها كان غليظاً ومخيفاً جداً).
ما الذي فعلته لك اخبريني؟ عودي الى طبيعتك ارجوك يا سارة .. أنا احبك ي صديقتي هيا عودي اليّ .
سارة: أنا لا أحبكِ ولا اكترث لأمر صداقتك تلك .. تقربت منك فقط لأنتقم (نفس الصوت الغليظ والضحكة المخيفة ).
انهارت كل قواي اصبحت تائهة ؛ كيف لصديقتي منذ الطفولة قول هذا الكلام؟
سارة: يبدو أنك قد نسيتي (ومعها الضحكة المخيفة)..
أنا : نسيت ماذا ؟
سارة : أتذكرين عندما كنا نلعب بالقرب من ذلك الشاطئ ..كان حينها عيد ميلادي الثالث عشرة ..
انا: أجل اذكر في ذلك اليوم غرق صديقنا يوسف “فلتنعم روحه بالسلام ” .
سارة: أنتي من تسبب في غرقه وانا اليوم سأنتقم منك ..وسأقتلك كما قتلته .

بدأت أرى اشبااح تدور حول سارة ..أيعقل كلام هند ان الاشباح حقيقية ؟ كدت أموت رعباً .

بدأت سارة بهمهمة كلمات غير مفهومة لدي ..وتضحك وتردفها بكلمة #سأنتقم .

بدت أعود ادرجي نحو الخلف ولكن الباب أغلق بإحكاام .
بدت سارة بالضحك مجدداً ولكن هذه المرة بصوت أقوى انتزع جزوع الامان من أعماق قلبي ..
سارة: لن تذهبي الى اي مكاان ..سأنتقم لروح يوسف .. ما ذال يعذبني في أحلامي ويطلب مني الانتقام له .. وعند قتلك سترتااح من كليكما .
بدأ شكل ساارة يتغير اصبحت لها انياب حاادة ..ولها زيل في آخر نار و..
لم اتحمل هول الموقف فأغمى عليّ .
واذا بي أجد نفسي في المنزل ملطخة بالدماء وكانت هند بالقرب مني وامي ايضاً ..
سألت ما الذي حدث ؟
هند : ذااك الكابووس مجدداً عاد اليك .
أمي: قال الشيخ ربما مسك شيطان .. من تلك المنطقة التي غرق فيها يوسف .
ولكن ماذا عن سارة ..سألت امي وانا ابحث بناظري عنها .

أصبحت الدموع تجري على خد هند وامي ..
انا: ماذا هناك اين هي سارة؟

هند: انها المرة المئة التي نخبرك بها في هذا الشهر سارة لم تعد موجودة ..سارة انتحرت ولحقت بيوسف .
امي: ستشفين من هذا المس قريباً صغيرتي .. سيعود كل شئ كما كان . ولن يفلح ذاك الشيطان في شره .. ان الله موجود وهو أدرى بأمره .
نحن فقط علينا الاستعاذة منه والله لن يتركنا .

جميعنا :
“أعوذ بالله من الشيطان الرجيم” .

 

#ShoOda♡

معلومات عن الكاتب

شهد عبدالعظيم

اترك تعليقاً