صديقي .. وحدكَ تعلم ما الذي اشعر به .. او ربما لا تعلم ، لكن وحدك من استطيع البوح له ، او لا أستطيع .. رغم ذلك ،، تبقى انت الملاذ.. فهل لك أن تسألني دون أن اخبرك؟! هل لك ان تتفقد احوالي لإجلي؟! تعلم جيداً أني أجيد الكتمان ولا أستطيع البوح ،، لكني قد افرطتُ هذه المرة.. إني اسقط يا صديقي! .. و أعلم ان لا أحد سينقذني سواك .. لا تخدعك ابتسامتي و حديثي المستمر ،، فداخلي مبعثر .. مبعثر جداً يا رفيق .. كن بجانبي لأعيد ترتيب نفسي .. أسندني ،، قوِّمني حتى أستقيم ..
أُخبركَ أني لم يعد بإمكاني الوثوق بأحد .. إلاك .. هلاّ ازحت ذاك الخوف عني؟! ,, هلا اثبت لي انك طفرة عمري!
الم يقولوا الصديق وقت الضيق!!
اذن هاك يدي! و انتشلني ؛ فأنت عوني بعد الله يا رفيق 💚

معلومات عن الكاتب

Mozan Tarig

لم تكن الكتابة لعبتي يوماً ، هي لحظات ، ربما فرح ، حزن ، غُصة ، ربما همهمات ، حب ، غيرة ، حاولتُ تشكيلها فكانت احرف متراصة ، تحملني بين صفوفها 💚

اترك تعليقاً