كنتُ مستلقية على سريري أتأملّ السقف،
فجأةً حملتُ سمّاعة هاتفي وتلفنتُ إليك.
كنتَ في كلّ رنّة أحبسُ أنفاسي خوف أن تُجيب فأصمت ولا أتفوّه بكلمة….مثل كل مرة….
انكسر حاجز الصمت بصوتك……
عندما سمعتُ صوتك أغمضتُ عيناي..
وأخذت شهيقاً عميييقاً ….
فتحتُ عيناي رويداً… رويداً…
وعندما كنتُ أريد ان اتحدث اليك…
حاولتُ أن استجمع حروف اللغة العربية…
التي تناثرت بعد سماع صوتك… وارتباكي،
لكي أصوغ كلمةً وااحدةً…. فلم أقدر فما بالك أن اتفوَّه بجملة متناسقة.
كنتُ مستمتعة بصوتك الذي كان يدقّ على مسامعي كنغمات الناي العذبة الرنانة التي تسكر اللب……💙
اجل صوتك كالخمر ..
ياااا عزيزي …💙
فعندما أسمع صوتك اذهب الى عالمٍ آخر…..
عالمٌ فيه الحب و الجمال.
كنت أستمع إلى صوتِك إلى ان غفوت… فأنت كنتَ تلك الاغنية التي تغنيها لي أمي قبل ان انام، عندما كنت صغيرة..
ولكنني كبرتُ …. وصرت صغيرتك الآن❤
انا آسفة لأنني لا اتفوه بكلمة حين تحادثني… ولكن إعلم جيدا انني اريد ان أسمعك فقط❤
#Sujood🌸

معلومات عن الكاتب

سجود عبدالله

اترك تعليقاً