‏عندما قالت أحبك .. أشرقت شمسي و تفرقت الغيوم من حولي ، ‏عندما قالت أحبك أورقت الأشجار و تفتحت الورود في عالمي ، ‏عندما قالت أحبك .. لم تستطع ثمانية وعشرون حرف وصف تلك اللحظة .

تقابلنا بعد يوم عملٍ طويل وشاق .
” مساء الخير صديقتي العزيزة ”
” مساء الخير أخي الكبير ”
‘ أخي الكبير ‘ كانت كلمة مزعجة جدًا بالنسبة لي ، ولكن لم أخبرها بذلك .
في الحقيقة أنا كنت معجبًا بها كثيرًا ، ولكن لم أجْرَء على البوح عن مشاعري .
ولكن كان يتحتم علي ذلك اليوم ، لأنها ستسافر غدًا لمدة شهرين .
“أظن أنني سأتخلص من إزعاجك لشهرين كاملين ! ”
” أظن أنني سأشتاقك لشهرين كاملين .”
و ابتسمتُ ثم قلت ” أظنني سأشتاقك أيضًا …
أنا .. ”
” أنت ماذا ؟ ”
” لا شيء لا شيء فقط عديني بأن تكوني بخير 🙂 ”
قالت لي ” سأخبرك سرًا إقتربْ ” . ثم اقتربتُ منها وهمست لي في أذني : ” أنا أحبك يا أحمد ” .
شعرت بعدها بزلزلة قوية هزت كياني ، و رعشة غمرت أنحاء جسدي .
تدفق الدم بقوة في عروقي و تصلبت جميع أطرافي .
أحسست أن العالم قد توقف عن الدوران و أن كل شيء أصبح باهتًا إلا هيَ .
تسمرتُ مكاني عاجزًا عن إبداء أي ردة فعل . و ظنتْ أنني لن أتحرك من مكاني بعد هذه الصدمة .
إحتجت لخمس دقائق كاملة بعدها ..
لأخبرها أنني أحبها أيضًا ❤
‏” أنا أحبك أيضًا يا أمنية … أحبك من أول يوم رأيتك تخرجين فيه من المدرسة الثانوية و كان حبي لكِ يزداد يومًا بعد يوم .
‏أظن أنك عندما ترجعين من التحضير لدرجة” الماجستير ” سأكون متيمًا بكِ ..
‏أنا أحبك كثيرًا يا كل شيء .”
‏عندما قالت أحبك .. أشرقت شمسي و تفرقت الغيوم من حولي ، ‏عندما قالت أحبك أورقت الأشجار و تفتحت الورود في عالمي ، ‏عندما قالت أحبك .. لم تستطع ثمانية وعشرون حرف وصف تلك اللحظة .
عانقتني للمرة الأخيرة قبل السفر و ذهبت بعيدًا و ذهبتُ .
‏ونسيَ كل منَّا قلبه عند الآخر .

معلومات عن الكاتب

أحمد عصام الدين محمد

اترك تعليقاً