#قصة_قصيرة
إلتقيتها بينما كنت أزور حبيبتي كل يوم لأضع لها الزهور … وأخبرها عن يومي ….. صحيح أنه مر على وفاتها سنتان حتى الآن لكن الحب لا يموت ! هكذا كانت تقول لم أفهمها إلا بعد أن رحلت بعيدا …. كانت آخر عباراتها لي قبل مفارقتها الحياة تذكرني رجاء ثم أنسني وأبتسم … كنت أتذكرك كل يوم …. لم أستطع النسيان فاغفري لي لكني ما زلت أبتسم عدت للرسم …كنت أرسمك … كان شعرك قصيرا عندما رحلتي. ….. لقد قصصته لك بنفسي !! … لذا عندما رسمتك جعلته طويلا …. لقد مرت سنتان لا بد وأنه طال …… لكن جاء صوتها .. فجأة بينما كنت أحكي لك … قائلة … عفوا إذا سمحت …
نظرت إليها …. قالت أعذرني برك تأتي هنا في عطلة الأسبوع حاملا باقة أزهار … هلا أعرتني .. زهرة واحدة لم أوفق اليوم بإحضار أحدها … أمي تحب الزهور آتي كل يوم في مثل هذا الوقت لأضع لها لكنها تذبل لذا أجددها كل يوم عسى روحها تستنشق قربي إليها أخذت بكل هدوء إحدى الأزهار من الباقة وقدمتها لها شكرتني بكل أدب وتوجهت لقبر أمها ….. جلست ووضعت الزهرة وبدأت بالدعاء … وكانت تحكي !! إنها تتسامر مع أمها … ها أنتما على نفس الأرض .. لكنكما بعيدتان يا إلهي إلى متى الفقد …. كنت آتي نهاية الاسبوع بينما تأتي كل يوم هي للتجديد …. تعرفنا على بعضنا … حكيت لها عنك كثيرا …. لقد أحبتك !! وهي حكت لي عن أمها … كانت تبدو حزينة لكنها تبتسم …. أعذريني …إن قلت لك أن أبتسامتها بها شئ منك …. كنت أراكي فيها … السماح يا روح الروح السماح. ….. حتى أتت تلك اللحظة التي رأيتك تتمثلين فيها فكنت مضطرا أن ألفظ أسمك وأناديها بك!! قلت “جين” لا إراديا. هي صدمت وأنا صدمت لفعلتي لكني لوهلة لمحتك من خلال عينيها أنفها الصغير …. ووجنتيها رأيتك فهل تصدقين …. لقد مرت السنين الآن سيتم عقد قرآننا غدا وما زلنا نزور أمها ونزورك. … نضع الزهور العطرة لكما …. وأردد عبارتك ما قبل الفراق. تذكرني رجاء ثم أنسني و ابتسم. تذكرتك. وأبتسمت …. سأعيش على ذكراك فأنت عمق الذاكرة … ولن أنساك … وسأحبها .كما لو كنت أنتي سأعتني بها … أعلم أن لك علاقة بالأمر فهي تعتني بي مثلك. سأحبها اعدك بذلك “جين” .. #النهاية
#شهد_السيد
#Shahd_Alseed

معلومات عن الكاتب

شهد السيد

اترك تعليقاً