أريد أن أعد لكَ القهوة صباحاً ، أن أخبركَ عن تفاصيل يومي التي سأقوم بها ، و نحن على مائدة الإفطار ، أن أتضجر من حال المواصلات ، من شبكة الإنترنت على سطح مكتبي ، و أن تفعل ذلك بدورك لتخبرني عن مدى سوءة عملك ، و كيف يأخذ زملائك الرشوة بدون حياء ، و كيف أن المدير يرمي على عاتقك الكثير من العمل ، دون أن يزيد راتبك
ثم نذهب سوياً لمعركة المواصلات ، اراكَ فارسي المِغوار و أنت تحاول أن تحجز لي مقعداً و انت بجانبي ، ثم نفترق! ليذهب كل منا في عمله ،
نحتبس تهكمات النهار لنحكيها لبعضنا على مائدة العشاء ،
سنخرج كل خميس ، نتمشى ، نتسوق ، نذهب للسينما لنشاهد تايتنك للمرة المليون ، او لأحد المقاهي الهادئة ، تحتسي قهوتك المرة و استمتع انا بكباية شاي!
لتبدأ حديثك المعتاد محاولاً إقناعي بجمال ولذة القهوة!
ثم نعود لبيتنا ،، ليبدأ اسبوعاً آخر بذات التفاصيل التي لن أملها يوماً ، بذات الحب ، بذات الشغف ، بذات المودة و الرحمة!
أريدكَ أن تصبح نصفي الاخر ، ان أُكمِل بك نصف ديني و نصف روحي ، و نصف ذاتي ، اريدكَ أن تكمِّلَني

معلومات عن الكاتب

Mozan Tarig

لم تكن الكتابة لعبتي يوماً ، هي لحظات ، ربما فرح ، حزن ، غُصة ، ربما همهمات ، حب ، غيرة ، حاولتُ تشكيلها فكانت احرف متراصة ، تحملني بين صفوفها 💚

اترك تعليقاً