عندما قال أحبك!! إرتعشت أوصالي،أصابني هول من السعادة العارمة،ذهول واضح تستطيع قراءته من حدقتي عيناي، واقف ينتظر رد فعل مني أكاد أجزم أنه ظنني سأتدلل ،أو ربما سأهرب ،سأبسم خجلة،وسيجيب صمتي ،لكنني وبعد إستيعاب هذا كله ضحكت …ضحكت في وجهه بطريقة هستيرية وكأنني جننت أو ما شابه، أقسم أنني لو لم أصحح ظنه لأعتقد أني إستهترت بمشاعره بشدة، ولم أراعي لصعوبة الحقيقة التي أبداها، لجرحت كبرياءه بهذه الضحكة العجيبة التي أطلقتها بدل إبداء الخجل والقبول ،جمعت نفسي عندما رأيت وجهه يصفر أسى وخجلا وكأنني حطمت كبرياءه الأخير ..لا بد أنه تمنى أن تنشق الأرض به وتبتلعه..قائلة وما زالت بضع ضحكات تزاولني عن الأخرى :إنتظر أنت لا تفهم .. إنني فقط سعيدة،سعيدة جدا،وإنني أيضا أعاني من مشكلة كبيرة جدا في إظهار مشاعري بالطريقة الصحيحة،هذه الضحكات التي أطلقتها فجأة ما هي إلا كلمة واحدة وإني اقسم لك بذلك،ظل يحدق بي ،ظن أني مجنونة.. ماذا تعنين أنا لم أفهم؟بدا الأمر وكأنك تقولين.. ،لأقاطعه ضاحكة أيضا وأكمل بعدها ببعض الخجل وإبتسامة تنهي حديثي : (وكأنني أقول أحبك)! إبتسم عندها وكأنني منحته تأشيرة الدخول إلى قلبي،وكأنني أيضا نفيته هناك ليبقى إلى الأبد، أتمنى ذلك،إقترب مني ممسكا بيدي الإثنتين بلطف عارم، أحبك، وأنطلقت الضحكات مجددا ،لكن هذه المرة مني ومنه ..لقد قلناها معا.
#شهد_السيد
#عندما قال أحبك

معلومات عن الكاتب

شهد السيد

اترك تعليقاً