بعد عدة سنواتَ مُنذ أن طالتهُم يدُ الفُراق..
كَتب لها ..
” ما استحيتَ من أن أُخبركِ بِه آنذاك,َ أننِي لم أعُد أستطيع تحمُل كُل هذا القدَر مِن الطيبة المنسوجة بِقلبك، وجودكَ فـِـــي حياتِي كان يُُشعرني بأنِي سيئًا جدًا..”
#أعتــــرف
كُنتي الطرف الأقوى، لِلحد الذي مكنكَ مِن أن تغُضِي بصركَ عن كُل هالة السُوء المُحيطة بـِـــي، وكُنتُ أنا ضعِيفًا جدًا لِدرجة أنني لَم أتمكَن من تحمُل كُل هذا النقاء داخلك.
أما فــكرة حُبكِ لي، كانتَ تُوتَِرُني جدًا “نفسهُ الإحساس،َ عندما تَحمل مولُود في يومِه الأول، وتَخشى أن يسقط مّنك ويفارقَ الحَياة، من دُون أن يرتكِب ذنبًا واحِدًا حتى يستحقَ الموتَ، وتبدأ بِعَدَ الثواني التي ستحرره بعدها من يدك..”

#إليكِ ..
أُقسم أنِي لم اُفلِتُك بِمُنتصف الطريق كمآ تَعتقِدين.. كُنتي بيضاء، نقِيه، ولم أود أن أكون أول خطِيئة تُخـط على صفحة نقائـِــك. تركتُك كي أُخلص نفسي من عناء التوتُـــر، َرُغم علمِي بِمدي حاجتُكِ إليّ..
واليوم أشعُر أنِي عالـِـــق وسط دوامة الماضِى، كُلما اقتربتُ مِن النجآة، تزدادُ اتِساعًا، ووحدها يدُك التِي تستطيع انتشالِي مِن كُل هذا الدمارَ ..
أسألك أن تَغفـِـــري واعلمُ ان طلبِي بِحد ذاتِه خطيئة..
آسـِــف واعلمُ ان أسفـِـــى حمآقةً كُبرى..

#المرسل: عزيزك الذي كان

#ردت
#لكِن الله راد كُل شئ صاعًا حتَى الوجع، اليوم ها انت ذا تَترقِب عودتي مِن نفس المكان الذي كُنت ارتقِبكَ مِنه، عندما أدرتَ لِي ظهركَ دُون أن تُكلِف نفسكَ عناء الالتِفاتَ. ها أنت تقِف على أطلالِ حب تَلاشى وتَعلم أن الوقوف على الأطلال لن يُُعيد ل
إليك مِلكية قلبِي ..
لاأُخفيكَ سِرًا، كُنت سيئًا لِلحد الذي جعلَ تََسرُبك من دواخلِى سهلًا، كما أنكَ لم تُهديني فُراقًا بِقدر ما أهديتَني الزمن الكافـِـــي كي أتخلص مِنك..
كُل هذه السنواتَ لم افلـِـتَ طرفـِـي من الحبل؛َ على أملَ أن تَعُود يومًا واشعَُرُ بِك ، لكن طرفُك كان دائِمًا مرخي، ولما مللتُ الانتِظار.. صنعتُ مِنه طوقَ نجاتِى كي أعبرُ لِلطرف اﻵخر
الطرف الخالِي مِنك وأوجآعُك..”!
#فمن أوج الوجع تُولد القوة..🙂
#العتبة الأُولى فـِــي كُل شئ صعبة، مُرهقة، تَستهلِكَ كُل طاقتِنا، لكِننا فـِـي نِهاية الأمر نبقَى مُتزنِين.

#وألف سلامًا على ما افتقدت..”!

معلومات عن الكاتب

Ayah Ibrahim

بالنِسبةِ لـِي " كشخص" يرى فـِي الكتابةِ طوق نجاتِه، كُلما اشتد بِـهِ موجُ الخيبـات؛ كانت روايتـِي هي ملجأ حِرُوفِي الأول، ومأوى انكساراتِـي، وانتصاراتِـي، وكل التفاصِيِل التي ثقُل عليَّ البوح بها إلا بالكلمات..
وعلى حين غفلةٍ مِنِـي أصبحت روايتـِي هي سبيل بوحِي الأوحد..🌸💙

Ayah Ibra..🌸

اترك تعليقاً