كانت تعلم أن هذا الحب لن يكتمل، لكن قلبها يأبى أن يقتنع بهذا الواقع المرير. كثيرا ما يباغتها الشوق،الغيرة، و الوحدة. و كثير من تلك المشاعر التي تهيج نبضات قلب المحب.

في الشوق

كانت عندما ينتابها ذاك الشوق المرير تصبح في حالة يرثى لها. لا تغادر غرفتها إلا لكي تتوضأ للصلاة، لا تتحدث كثيرا تنطق دموعها أكثر من كلماتها. كانت عندما تود أن تتحدث إلى أحدهم تهرع بالإتصال إلى إبنة عمها لكي تفصح عما بداخلها و تزيح قليلا من ذاك الهم المتراكم على يسارها.

قالت: سأشتاقه في كل لحظة يفصل فيها بيننا الوقت.

و عندما تغار

ذاك الشعور الذي لم تجربه من قبل . كانت غيرتها شاذة جدا، تغار من والدته التي يتمنى لها خير خير صباح كل يوم، و من أصدقائه اللذين دائما ما يتناول معهم وجبة العشاء، و من إبنة أخته التي يقبل جبينها كلما رأها.

لم تكن تدرك معنى الحب إلا عندما أحست أنه شي يخصها هي فقط لا يحق لغيرها بقضاء أوقاته معه.

المعنى الحقيقي لكلمة ملجأ

في كل مرة شعرت أنها ضعيفة و أن الحياة تكاد تنقص في قدرتها على التماسك وجدته بالقرب منها. كان لها كحضن دافئ في شتاء ديسمبر ذاك يقيها من عواصف الحياة.

جميل جدا أن يكون لديك ذاك الشخص الذي تتكي عليه عندما تخير قواك.

يقال عن الحب أنه التوأم الوسيم للإعجاب

غارقة هي بالإعجاب في تفاصيل شخصيته، كانت مولعة جدا في حبه لمساعدة الأخرين، أحبته بحبه للخير. و أما لفت إنتبهاها بشدة أنه لا يفوت فرضا إلا و أداه في المسجد، أحبت قربه لله كثيرا.

الإعجاب الحقيقي هو الإعجاب بالشخصية أو الروح، و ليس بملامح يتكفل الزمن بتغييرها.

الطمأنينة

أكثر ما يطفئ قلق المرأة إحساسها بوجود رجلا يهتم برسم الضحكة على وجهها.

كلما داهمها القلق أو ابخوف من شي كانت فقط تتصل به لتسمع صوته الملئ بترانيم الحنان، دائما ما كانت تقول له أن صوته بشع، لكنه لا يعلم أن صوته يبعثر نبضات قلبها.

لكنها رغم ذاك الكم الهائل من الحب غادرت قلبه دون عودة.

معلومات عن الكاتب

سماح خميس سماح خميس

اترك تعليقاً