كان يعشق الأنثروبولوجيا الخاصة ببرجه، نعم يعتبر ذلك هرطقه في دينه ولكن أليس الهرطقه كلمه لاتينيه مشتقه من هرتيكيوس وتعني الاختيار.

اعتاد أن يتأسى بالحوت ، فكيف لا وهو أحد مواليد برج الحوت. يتذكر أن رمز البرج هو حرف ال H وهو نفس المرادف لحرف الحاء من حوت.. او حاتم إسمه هو. كان صامتا بعيدا عن الناس ، يعشق بصمت. يسمع صوت هاتفه يرن في الساعه الواحدة ليلا. إنه عيد ميلاده ، التاسع والعشرون من شهر فبراير. يوم لا يتكرر إلا كل أربع سنوات.
كان يعشق الأنثروبولوجيا الخاصة ببرجه، نعم يعتبر ذلك هرطقه في دينه ولكن أليس الهرطقه كلمه لاتينيه مشتقه من هرتيكيوس وتعني الاختيار.
رفع السماعه. “حوتي الجميل”، أتى ذلك الصوت عبر بحر الأثير ، صوت لطالما بث فيه السعادة التي ترديه خجلا في ميدان الحب.
” يا بحري الواسع… ” رد عليها
عشقها لأنها تحب ميوله الغريب لبرجه وحيوانه المفضل. كانت تراه فيه. بعيدا عن الناس ، في فضاء القدر. كان بالضبط مثل برجه ، مثل كويكبة الحوت. في أخر المجموعات الفلكيه إلى الشمال. نائيا عن فوضى المشاعر والعلاقات الكثيرة. مهذبا في شخصه ، عملاقا في تفكيره. بعيدا عن الناس. كان كوكبة الحوت ترمز إلى نهاية الزمان لدى الوثنين وقدماء علماء المسيحيه. وهكذا هو. بداية التغيير في روحها ، نهاية كل معاني الضياع
كانت محظوظة لانها تعرفت على شخصية مثله. ، يقال ، تقابل في حياتك حوتا واحدا ليكون شخصا مقربا منك. إما صديق او بالنسبة لها ” هو ”
ظنت أنها مميزة، أحست انها محظوظة بشخص مثله.
“كل سنة وأنت طيب ، سيء الحظ أن يوم ميلادك لا يتكرر إلا كل أربعه أعوام”
” نعم قد أكون هكذا ، ولكني حظي ضمن لي أن تكوني من نصيبي ، وأن أنال هذه التهنئة منكي. ”
تبسمت. فهو لا يفصح كثيرا عن مكنونات قلبه.
وأتت تلك الكلمات من بعيد ، كصرخة حوت من أعماق البحر والقمر كأنه ينعكس على السماء من البحر ليس العكس.
أريد أن أخبرك أمرا لطالما وددت به ، لطالما أسررته في اعماق صدري ، ” أحبك”
لقد عاشت لكي تسمعها. ظنت أن هدف علاقتهما هو أن تسمعها منه. أحست بشعور غريب ، وكأن محيطا بقلبها هاج. وسرايا صمودها تحطمت.
ابتسمت من أعماقها. فقط عندما قال أحبك

معلومات عن الكاتب

الجبل

إنسان وغد وساخر ، متعدد الشخصيات بدون نفاق

اترك تعليقاً