بعثرتها …
مجموعة نصوص ..بإعتقادي الشخصي هي ممتعة حد الثماله!
بدأتها بعدم إكتراثها للاهداء ،ربما فقط لم تسعفها ذاكرتها باستحضار جميع من يستحق ذلك!
لذلك أستسمحها عذرا أن تترك لي الامر

الاهداء
لك أنت أيها القارئ،أنت تقرأ حروفا أنيقه يمكنك أن تكمل!

الحروف تتقاتل حين تجد ملجئ آمن يحتويها،وعقلا نيرا يرعاها وهذا ما فعلته مع آية!!

إذ أن (بعثرتها)تحتوي على عدد من الخواطر المعقدة!
حين أقول معقدة أقصد ذلك!فالتعقيد يأتي في كون

ها عميقة،سلسة،بسيطة ومركبة،تجعل القارئ يصول ويجول بمخيلته في ساحة كلها دفء ومشاعر متكدسة!
تأتي ببعض الحقائق التي تخص الانثى!والتي تحاول جاهدة أن تخفيها أو تواريها خلف قضبان “القوة” وما القوة يا أعزائي إلا كلمة نتهجم عليها نحن بكامل إرادتنا اللامتناهية ،والمحدوده جدا!فقط لنواري سوءة مشاعرنا وما نخفيه عنكم!


إذ أن بعثرة القلم تجعل الكاتبة تفيض حروفا بما تخفيه بقلبها فتشكو ما بها من ضعف ،وقلة حيلة علما بأن الله لا يكتب إلا خيرا!!
فنلتقي مساءا مع الاحبة المفقودين!وما أكثر الذين تجرعوا مرارة الفراق!نلتقي ذات سيئه!سيئات عده..مزاج ولا مبالاة بما يدور حولنا،خطيئة النسيان لكل العالم بما فيه الفلك الذي ندور حوله،خطيئة الخوف والاخطاء الشائعة بنا التي كان يجب أن لا تكون!
عزيزتي إن للامنيات تاريخ إنتهاء. إن قمنا نحن بفعل ذلك!والورد يبقى طويلا في حال عدم وجود الاحبة السذج!الذين يقطفونه بنية إهداءه جاهلين إن الورد له حق الحياة طويلا وأن القهوة مذاقها حلو لو كانت من النار للفم ولكن هيهات، هيهات كءلك هو حال أمنياتنا!تبقى قليلا وننساها كما نفعل مع أي فنجان قهوة لم يأتي كما طلبناه!


تشكو الفقد وظننته فقد حبيب من حيث المبدأ،كيف للأحبة أن يتمتعوا بحق التصرف في كل ما يخصنا حتى الاعتقاد!؟؟لا يهم يبدو أنك ما زلتي صغير إذ أن عيد ميلادك الثالث والعشرون إذ أنك تتوهمين إن عبارات التهنئة خلقت لأجلك!
عزيزتي ما هذا الكم الهائل من قراءة فوضى المشاعر داخل الجميع؟كثر هم الذي يسيرون خلفنا خلسة!

لا شيئ يكون على حاله في حال الفراق فقلوبنا تأبى الفرح دائما،تخشى الفراق…فكان دعاءها في كل سجدة أن يجنبها الله الفراق..والحياة الخالية من الروح!
هي وديعته عند الله!فقالت لم أخن العهد يوما يا صديقي!يساورني القلق حين تلتقي الصداقة بالعهود!

لا شك ان كاتبة ماهرة ك(آية) تترك مجالا للصديقات حتى في الحروف فهي آية لكل ما هو جميل!!الضجيج يا عزيزتي يحتاج لصدر رحب يحتويه ويبدله بأصوات متناغمه رنانة!وقلوب الصديقات أوفر حظا(أعني الصديقات الحق)حبا بالله ما هذه الصديقه!هي لن تخون لك حق الاتكاء على كتفها أعواما وأعوام!أوجعتني نهايتك!لم كل هذه القسوة!؟تجاوز الاحتياج وما أمره من شعور،التغاضي عن النبضات وعن قطرات الدم التي تضل طريقها لتصنع سيلا من الوجع وكل هذا نتيجة فراقك!فراقك أنت لا غيرك أنت الذي كنت أول وستظل من أولويات حياتي فقط لاني أعلم بمدى القهر الذي ستعيشه في بعدي!أعلم كم الوجع إن إبتعدت عنك وأعلم جيدا ان حياتك جحيم في بعدي!عزيزتي لا تكوني قاسية على نفسك كل هذا!دعيه وشأنه ليتذوق مرارة الفقد قليلا ويتعرف للنعمة التي كان فيها! حروفها تنبض ألما،أملا،حب،سعادة وحزن وبوح وكتمان …صحيح أنها قوية!وهذا ليس بإدعاء كما قلت لكم سابقا…وهذه شهادة مني بذلك عليها توقيعي وخالص محبتي!

في بعثرتها شيئا من التعقيد الشيق،الجمل المتناغمه تستحق التأمل !

 

الكاتبة : آية ابراهيم
التحميل : بعثرتها
اقرأ ايضاً : اخر الارض

معلومات عن الكاتب

احمد حيدر

كاتب خواطر ومصمم تطبيقات ومواقع ، مدير موقع روايتي

تعليق واحد

  • النصوص جميله شديد فيها كمية وجع وكمية امل..المهم مفعمه بالمشاعر….بس لو لم تكن كل العناوين مختصره لاكتملت الصوره الجماليه…بالتوفيق يا ايه🌸💗

اترك تعليقاً