يستمر قلبي في النبض يزيد خفقاناً بأي اهتمام احيانا مع طارق واحيانا اخرى مع مروان..

اصحبت لا ادري من سوف اختار..

 تأتيني تلك الذكريات المزعجه التي مازالت عالقه في جذور عقلي

لقد كان طارق يتحدث معي من فترة الي اخرى وكنت ارتجف وانا ارد له حتى ان كان ما ارسله مجرد نقاط 

قبل فتور علاقتي معه كنت احدثه كتير علي مدار اليوم 

كما نتحدث الان انا ومروان

احفظ كل شي فيه حتي اصغر التفاصيل..

مروان  يقدسني ..ويجعلني عظيمه..جوهرة نادره معه….

اما مع طارق فقد كنت احتقر نفسي ..مجرد صخره من الطين لا قيمه لها..

هل هو كبرياء طارق معي جعلني اعشقه..

ام هدر مشاعر مروان من اجلي اصبحت بلاقيمه..لا ادري..

اعترف اليوم انا حقيره..فقد ذهبت الي مروان بعد اصبحت بلاحياة وسابقا كنت بلا امل..

كل مافي الامر ان طارق كان يهتم بي..ثم توقف فجاة..

وعاد باردا معي..

دخلنا في نقاش حاد وبعد ان انتهى قلت له نعم اكرهك بقدر حبي لك بدأت اكرهك واكره حبك الذي لا استطيع ان اخرجه من داخلي

فنزعج 

طارق: هل هناك داعي لها..

دانا :لم تكن تعجبك فاعكسها

طارق : انتي تعلمين ان هناك فتاة في حياتي  وانا احبها 

وانت تتعلقين اكتر وهذا ليس من مصلحتك.

دانا : اعلم وذلك ما يجعلني اريد  التخلص  مما انا فيه ولا استطيع بل اتعمق فيك اكثر 

دعني اتعلق بك اكثر ، التصق بفروعك اريد مزيدا من الجروح والكدمات في حبك ، لاقع ، وتسقط اوراقي واموت عشقاً بك
ثم انك كنت دائما حلم ورغبه سكنت ينابيع قلبي ،لا اريد منك شي ،سوف ادعي الله ان يجمعك بها،اما ينبوعي لم يجف اتركه ارجوك الي حد الانهيار..

طارق: انا اسف..

ثم انسحب بكبرياء من امامي..

****

ما زلت اذكر ذلك اليوم عندما اخبرت مروان فيه عن طارق وعن حبي له ما زلت اذكر كم انفعل في وجهي وصاح لم اعلم حينها بأن مروان يحبني اذكر جيدا كل كلماته التي قالها لي احسست حينها بأنني محتقره…

انت تعلمين جيدا يا دانا بان طارق لا يحبك يا دانا تعلمين بانه يحب اخرى تعلمين بأن غروره وكبريائه لن يرحماك سوف يدهسانك كحشرة طارق لا يهتم الا بما يريد أناني يا دانا طارق سوف يتركك سوف يقتلك بنار حبه ثم يتركك …

اتعلمين يا دانا ماذا سيجري بعد ذلك …

ستعودين لي وانت مذلولة خافضة الرأس يا دانا 

ستقولين بانك يا مروان قد قولت لي ذلك 

لم يا دانا لا تنظرين الى غير طارق ! 

ايعجبك في شكله ! 

ام في مبادئه ! 

هنالك من هم افضل منه ! 

لم يا دانا ! لم يا دانا لا تشعرين بي ! لم لا ترين مقدار حبي لك يا دانا ! لم لا ترين حبي لك يا دانا ! 

هل اعماك حب طارق لهذه الدرجة ! 

نعم يا دانا انا اعترف الان بانني احبك 

احبك واعشقك واتنفس عشقك يا دانا 

لم اعترف لك سابقا لانني كنت انتظر الوقت المناسب الذي اعترف لك به ! 

اتعلمين يا دانا بأنني ساتركك إلى أن تعودي الى عقلك وتعلمين بان مروان لن يكون لك..

تعلمين بانني لن اتركك ابد يا دانا..

ستعودين الي مروان لانك تعلمين بانه لن يحبك احد مثلما احبك يا دانا..

حتى وان احبتت احدا غير طارق سينتهى مصيرك معي انا يادانا..

قال لي هذه الكلمات ووقع وقعها علي اذني كالصاعقه لم استطع تحمل هذه الكلمات! كيف هذا؟ من اين لمروان هذه الثقه! هذه اول مره ارى فيها مروان بهذه الجرأة لم اعلم حينها انه اذا اراد تحذيري ام انه اراد ان يعترف بحبه لي! ام انه اراد ان يخبرني بمدى احتقاري وكيف اننى لا اتوقف عن حب طارق وعدم شعوري به وبحبه لي!يقال احذر الحليم اذا غضب 

اهذا هو غضبه! اهذا هو انفجاره ! احتوت رسالته هذه العديد من المفاهيم ..

خرجت من تفكيري عندما سمعت صوت رنين هاتفي ..

انه علاء

#يتبع

معلومات عن الكاتب

طيف عبد المنعم

اترك تعليقاً