عاد لتوه تسابق خطواته اللهفه، يحمل بيده مفتاح سياره جديده.. أخيرا س يمتلك سياره لأجل صغيرته.. يعيد المشهد في ذهنه الف مرة.. كيف س يخبرها هذا النبأ، كيف س تستقبله؟
كيف س يكون وقع الخبر عليها، هي لا تسأله عن أمواله في العاده، فهو اعتاد أن يضع كل مايملك رهن دلالها.. حتى قلبه!
دخل يمشي على أطراف الشوق ”
غفت وهي تنتظره.. ابتسم ب حنو اب.. جلس القرفصاء قرب الاريكه التي تكور داخلها جسدها الصغير”
القشعريره التي تنتاب روحه كلما سرح بنظره في تفاصيلها تباغته كأنما يراها ل اول مرة!
هم ب ايقاظها، وقبل أن تتحرك يده ل تربت كفها، كفها الناعمة كأنها محشوة ب الغيوم.. تحركت ب انزعاج مقطبة حاجبيها.. ضحك وهو يتابع المشهد.. كانت تبحث ب إصرار عن وسادتها التي على الأرض،، لم تجدها لكنها لم تفتح عينيها بعد!
وضع باطن كفه على خده وهو يراقب!
لكنها وبكل بساطة كأنما تملأ كفها من نبع قامت ب تحسس شعرها الذي كاد أن يلامس الأرض وجمعه أسفل رأسها في شكل وساده!!
يا إله السموات والأرض ❤
وتنفست ب ارتياح ل تكمل نومها.. هنا فقط شعر العملاق كأنما السماء تمطر في صحراء ثلجية!
كيف ذلك، اي شعر ثمل بوهيمي غارق في السحر يمكنه وصف ذلك.. نسي العملاق كل الأحداث السابقه وتعلق ب صغيرته النائمه وكأن العالم برمته ليس موجودا
إذا علمت أنه يراقبها ناسيا كيف يلتقط أنفاسه س تشتعل حرب ضروس.. خجولة هي ب طبعها يأتي رد فعلها في شكل شجار، غيرتها تأتي في شكل شجار..
كلمة احبك تاتي متوارية خلف شجار..
يغازلها حين يريد تشتيت ذهنها عن اختلاق اي شي يبعده عن الغوص في عينيها.. يوم زفافها همس لها أن لم أغرق في حبك ل تزوجتك أيضا، حتى استطيع معرفة لون عينيك ❤
حين جاءت إلى المستشفى ذلك اليوم كانت تعاني من نوبة أزمة حاده.. حين مر عليها ل يطمئن عليها رغم أنها لم تكلف قلبها عناء منحه نظره، سألها كيف تشعرين الآن ياصغيره؟
نظرت إليه ب عينين أروع من ضحكة طفل حين يشبك أصابعه ب اصبع والده ل يعبر الطريق.. تذكر كيف غادره وقاره ك طاقة انسابت إلى الفضاء الخارجي إلى غير رجعة!
رجع يصيح ب عمار ” العملاق يا صديقي هلك، هلك لا محالة!
استيقظت بعد برهه!
حين تتسع عينيها ب تلك الطريقه وهي تسأله.. أيها العملاق.. انت هنا ❤
صغيرتي.. انا هنا ❤ انا الذي إذا لم اناديك ب صغيرتي كنت س افجع أكثر من تلك التي توفي ابنها الوحيد يوم زفافه!
بدأت دموعها تنساب على وجنتها المخمليه.. مسح ب كفه مطمئنا..

هشششش..!
ولا صوت!
ولا كلمه!
راهنت الحياة ودخلتها خاويا إلا من عينيك وقسم مغلظ ب ممارسة الطب ولو كنت على شفا الموت ”
غامرت بك ❤ ولم تخذلني لمعة عيناك  عتمة الخيبه..
عذابي انت، ام طفلتي الثالثة شغف❤
يااا ام الشغف❤❤😁
ونسي كل شئ يريد أن يخبرها به ❤

#همس_الاصيل

معلومات عن الكاتب

احمد حيدر

كاتب خواطر ومصمم تطبيقات ومواقع ، مدير موقع روايتي

اترك تعليقاً