كنت اعلم ان مروان يخفي كل شي عني..

تصرفاتي غبيه كيف يعقل ان اقول لخطيبي مثل هذا الحديث..

مروان  دائما يصرخ في وجهي بسبب تصرفاتي ..

ورد فعلي دائما هو البرود …

لم اجد رد  لأي كلمه من كلماته لم اجد غير حاضر وحسنا..وانا اسفه..

اتذكر في مرة من المرات انني لم ارد علي رسائل مروان وذلك بسبب انني اتحدث مع طارق واكون في قمه التركيز معه ..كما قلت سابقا معه افقد الاتزان..

مروان:لقد تعبت من كل شي من نفسي ومن هاتفي ومن كل هذا المشاكل اليوميه منك من اي شي..

اتمنى  يوم واحد من السعاده ..

 حطمت شاشه هاتفي من شده الغصب ..

تعبت ومللت من الاشخاص جميعا ومن كل الدنيا.

تمنيت  لو كنت وحيدا افضل من ان يكون الضيق شريك لحياتي يا دانا..

دانا: أكمل 

مروان : لا شيء فلتنسي كما تنسيني كالعاده ولا ترجعين لي الا عند الوحده والفراغ   ..

في تلك اللحظات لم اكن احس بشي.. لم اشعر غير ان لي الرغبه في موت..

نعم انا احب مروان..

مروان سندي وصديقي..

مروان فرحه  قلبي وعيدها..

اخي الذى قد ولدته الدنيا لي..

واختباري الابدي..

لقد لطخت مروان بجروحي كلها..

لم يكن له ذنب غير انه احب فتاه لا تعرف الرحمه معه..

استخدمت معه اسلوب كنت اظن انه سوف يجعله يبقى لي من دون ان تكون علاقه عاطفيه ولكن فشلت..

انا من كنت انانيه في حق نفسي وفي حق مروان..

انا مجرمه قد ارتكبت جريمه اعلم انه ليس لها عقاب سوء الموت ..

انا من كنت مقتوله واصبحت قاتله..

لقد شنقت قلبي وقلبه معي من دون ذنب له ..

اصبحت افقد جزء من قلبي في كل مرة لا اجد له رد

عندما يكون الصمت والسكون مذبحه روحي..

ابكي وجعه و وجعي..

ابكي بسبب خوفي من الخسارة..

اعلقه كم اكره نفسي كم اتمنى الموت 

انا في قمه حزني اتصل بي

مروان:افتحي فيس بوك.

دانا:ما الامر..

فتحت هاتفي..

وعلي شاشه..

رسائل قصيره..

مروان:ان كان هنالك للمرء خيط يربطه بالحياة.. ان انقطع فقد انقطعت وانتي خيط حياتي واملِ 

انتِ حلوتي التي لها طعم حامض وحاد ولكن جميل ..

 احبكِ 

 ياصغيرتي اسف .

لم استطيع ان اخبركِ بصوتي كما تعلمين فانا خجول وارتجف امام صوتكِ 
 واتذكر عندما كنت احدثك في يوم التالي صباحا بعد ان ايقظتني وانت تضحك عند رؤيتك لي وانا منكوشه الشعر كنت قد نسيت حجابي بعد ان استعجلتني بانك تحت وهناك امر طارئ جريت كالتي تجري وراء فراشه ولكن منقبضه القلب وحينما فتحت الباب وجدتك انت تقف وفي يدك كوب من القهوة كما احبها والنوع المفضل لي من الشوكلاته …..

دانا :لقد اخفتني..

مروان:اعتقد ان هنالك شي ناقص..

دخل الي البيت واحضر لي شال راسي الذي لم انتبه الي نفسي من الخوف عليه..

مروان:لا اريد ان ارى شعركِ 

الا بعد ان تكون كل خصله منه ملك لي..

لقد كان يحب تفاصيل حياتي ويحترم معتقداتي اكثر مني حتى 

لقد كان جنه انزلها الله لي..

كنت ادعو الله ان لاافقده ما دمت علي قيد حياة..

ولكن كان الطمع يغلف قلبي.. رغم معرفتي بانه يعشقني ويتعذب لم اجد الا صمت
#يتبع

معلومات عن الكاتب

طيف عبد المنعم

اترك تعليقاً