بارت 16

طه، تفضلي ايتها الجميله هذا رقمي لا تترددي بالاتصال بي في اي وقت مفهوم؟
– سحر، تتورد خجلا حسنا سنيور..
– طه، يضحك بعمق، يبدي سعادته ، سنيور؟ اوووووه احببتها حقا..

– سحر، ههههه حسنا سأحفظ الرقم ب سنيور طه ايناسبك هذا؟

– طه، بسعادة عارمة ، يناسبني؟؟ ههههه لا انه يناسبني حقا …
يقاطعهما رنين هاتفها، انه حسام سنيور ..

-طه، يمسح شاربية الغزيرين ، اووه دائما ما يقاطعني هكذا، هيا اجيبيه..

– سحر.. الو .. نعم؟

– حسام، هيا انزلي سنكمل الشرح في المنزل.

– سحر، بدلال.. لتأسر كليهما ولكن لماذا؟

– حسام، مقاوما” ؛ صغيرتي متعبة .. هيا انزلي فقط.

– سحر….

– طه،بقلق ماذا هناك؟

– سحر، بانزعاج ..كشف ملامح الغيرة وغضب يلمع على مقلتيها، كل ما في الامر صغيرته متعبه.

-طه، اوووه.. محاولا انتهاز الفرصة يرفع حاجبيه كأن من وجد حلا صعبا، (اوكي يمكنك البقاء ساوصلك بنفسي الي المنزل ، يبلع ريقه بطريقة متقطعه مكملا حديثه ؛ ثم اننا قاربنا على الانتهاء من فصل التحليل ، يضع يدية في جيبي بناطله الازرق ، حيث بدا في غاية الاناقه والذكاء)

لم تستطع اخفاء اعجابها به ايضا، فقد كانت تلتهمه بعينيها الواسعتين،..

– طه، ارى انك تركزين على هذه ، مشيرا الي حنجرته،”تفاحة ادم” مذ جلوسي بقربك… هههه.

– سحر ، بارتبارك فاضح ؛ هههه اعتذر انا فقط..
حسنا سأتصل بحسام..

*******************

حبيتي هيا اسندي رأسك الي الوراء، ولكن لم كل هذا التعب؟ لقد كنتي بخير صباحا؟؟

– لا شئ، فقط اريد الاستلقاء على سريري ووسادتي القطنيه..

– حسام يمسك يديها بقوة، اوووه حبيبتي انا حقا اسف.. سامحيني ارجوك .. يقبل يديها بحب..

– روان، تبادله الابتسام.. لا بأس

يرن هاتفه.. انها سحر

– وينك)؟

– لا تنتظراني، سابقى مع طه ريثما انتهينا من التحاليل فقط وسيوصلني بنفسه..

– حسام بغضب، ولكن؟؟؟

– سحر، ماذا؟

– حسام ، لا شئ انتبهي الي نفسك ولا تتأخري مفهوم؟

– سحر، مفهوم سيدي مفهوم.

يغلق هاتفه بغضب، يدير محرك السيارة منطلقا بسرعه،

-روان، على مهلك .. لين هي ابنة خالتك؟

– حسام، سيوصلها طه

– روان، مخاطبه نفسها، تمسح على بطنها برفق … ارأيتي ! لقد جن جنونه من الغيرة …

**********************

– غسان! لا اعرف ماذا اقول لك ، ولكن ما على الرسول الا البلاغ يا أخي ..

– ماذا هناك؟ تكلمي يا هدى

– امي تريدك الان.. دع اي شئ في يدك وأحضر، انها كالبركان الان في اي لحظه ستنفجر..

– غسان، يمسح وجهه بيديه ،( الله يستر).. حسنا قادم..

– امي، ابنك قادم الان. اتوسل اليك ان لا تضايقيه بكلامك ذاك..

– اغربي عن وجهي ، الم اخبرك ان لا تعلميني كيف اتحدث مع (ولدي)؟

– استغفر الله ، حسنا انا ذاهبة الي غرفتي ان احتجتني نادني فقط..

بعد مروور القليل من الوقت…****************

– غسان،( بوجهه البشوش )، مساء الخير امي.

– مساء النور، هيا اجلس بني

– لقد ارسلت في طلبي؟ ما الامر؟

– اجل.. حتى انك لم تتصل لتعتذر عن تصرف زوجتك ؟
(يا حيييف على تربيتك)!!!

– امي، ما هذا الكلام؟ يقبل رأسها حسنا انا اعتذر … سامحيها..

– اسمع يا غسان، لم يتبقى لي الكثير بعد لأعيشه في هذه الحياة… يقاطها غسان( الله يطول عمرك يا ست الكل)…

هشششش دعني اكمل.. ترفع اصبعها محذرة… فقط لدي طلب واحد هل ستلبيه لامك ؟

– اطلبي فقط .. وانا انفذه حالا..
أأمريني..

– أريد ان ازوج لك هبه ، ابنة جارتنا سهاد، فتاة جميلة وصغيرة ، ستأتي لي بحفيد انا واثقه..

– غسان بانصدام ، يغير معالم وجهه،؟ ماذا؟؟ “يا امي الله يهديك ما هذا الهراء” ؟؟

– لن اعفو عنك ، سأموت وانا غاضبة عليك ان لم تنفذ هذا الطلب.

– امي، ربما العيب في انا؟ لم اجري اختبارا بعد؟

– لا افهم هذا الكلام.. لقد اتخذت القرار.. والان اذهب وجهز الشبكه سنذهب نهاية هذا الاسبوع لنطلبها؟ لقد اخبرت امها بقدومنا…

– غسان، ماذا؟ بحق السماء يا امي… ما كل هذا؟؟
استغفر الله .. استغفر الله

– لقد انتهيت من كلامي .. عد الي زوجتك الغبيه واخبرها بنفسك قبل ان اخبرها انا..

– غسان، يا اللهي ما هذا الامتحان الصعب؟..

#يتبع

معلومات عن الكاتب

ايناس جمال الدين

تعليق واحد

اترك تعليقاً