بارت 15

سحر لا تنفك عن الابتسام، تداعب ساعتها اليدويه بدلال! تسترق النظر بين الفين والاخر لترى نظرات حسام الممتلئه بالغيره، ترتسم على شفتيها ابتسامة ممزوجه بشتى انواع السعادة، تضطرب نبضات قلبها !
” لازال يحبني!اقسم…”
يقاطع شرودها صوت طه، يا آنسه..
(هلووو)؟!

– سحر ، بارتباك.. اهلا ..اهلا

– طه، اين شردتي! يعاتبها بلوم؟ ثم اني اشرح لنفسي منذ ان جلست “!
– حسام، تتبعثر اجزائه معلنا” استسلامه لحنينه ان يأخذه سارحا هائما في عيني سحر!
مخاطبا” نفسه( ماذا سأفعل الان)؟ يرتب لحيته بهدوء ، قائلا: طه! لا عليك سأشرح لها ما تبقى في المنزل ! (اصلا الدوام خلص) ..

– طه، بابتسامة خبث، ممعنا النظر في معالم سحر! ليس لدي مانع في (ان اشرح لها).. فقط ان توقفت عن الشرود !

– سحر، اوووه اعتذر يا دكتور..

-طه، بتواضع كبير.. طه فقط ! اسمي طه انستي،
– حسام،…..

يقاطع حديثهم صوت طرق خفيف على الباب!

– سحر، مخاطبة حسام ، يبدو ان لديك مرضى!

– طه، لا ! فقد قام (بتبديل) يغمز لحسام..

– حسام، ههههه اجل لقد فرغت نفسي لخدمة الآنسه ..

– سحر، حسنا” !

– طه، اذن افتح الباب يا رجل ربما هناك حالة طارئه..

-حسام بكسل، سأفتح ..

يفتح الباب ببطء..، باندهاش؛ اووه عزيزتي! ماذا تفعلين هنا؟ !

-روان.. بصوت متعب” مرحبا ”

– حسام،ولكن ما بها صغيرتي!

– روان، تنظر الي الداخل ” مخاطبة نفسها، حمدا” لله ان طه معهما!”
تبتسم في وجهه مرحبا دكتور..

– طه، ههههه ولكن ما قصتكن! مع دكتور هذه؟ اهلا مدام روان
..
– سحر، (هاي روان!)

– روان، (تتكلف الابتسام لها ،هاي مكرونه)…

– حسام، هامسا” حبيبتي ! ما الامر؟ يمسك بيدها هيا تعالي….

– روان،..حسنا”

– حسام، هيا اجلسي! صغيرتي انقبض قلبي لما كل هذا الحزن والتهكم !؟
-روان،…..

-حسام، يعض شفتيه ندما” (اوووه تبا”!! تبا تبا..

كل هذا لاني نسيت موعد اليوم؟! اعتذر …واذوب اسفا” سيدتي
-روان، لا بأس ولكن يوجد الكثير لنتحدث بشأنه! وانت …

-حسام،ماذا بي؟اكملي…

-روان، بالكاد تتذكرنا، (انا وابنتك).

– حسام، اوووه ماذا؟ماذا؟ ابنتي!

اتعنين انها بنت!! “رباااه”…

-روان، حبيبي ! تمسك بيديه .. هلا ذهبنا الي المنزل ؟ انا متعبه..

-حسام، حسنا” لك ذلك حلوتي).. مرددا” سأرزق ببنت .. اشكرك يا الله.

-روان، بطفولة… كأنك اول شخص سيرزق ببنت!؟ لم كل هذا الصخب؟

-يمسك يدها بقوة.. غدا” عندما تأتي ابنتي لتسرقني منك ستدركين لماذ!
-روان، ههههه حسنا…

-حسام، حبيبتي استأذنك ساتصل بسحر لتنزل…

-روان. اووووف حسنا”)!

**************
– هدى ، هدى، اين انتي؟

-قادمة يا امي.. ولكن ما الامر؟ لم الصراخ؟!

– هيا اتصلي (بأخوكي) غسان هذا ليأتي الي حالا….

– امي، ارجوك… دعيه وشأنه، ثم انك لم تقصري في تعكير مزاجه ، ماذا بعد؟!

– ( ايتها الغبيه انا امك! والله عال جاية تعلميني كيف اكلم ابني)؟

– اوووه، امي ما هذا؟ استغفر الله. بتهكم و ضيق حسنا سأتصل به الان.
– اجل، لا تجادليني مرة اخرى.. هيا اتصلي به.

#يتبع

معلومات عن الكاتب

ايناس جمال الدين

اترك تعليقاً