كانت تخبره بأن من ستعشقه سيبعث لها رسائل ورقية خليط بين عطره ورائحة الورق
وذات صباح …
رن جرس المنزل فوجدت أمامها سلة مليئة برسائل ، مزينة من الخارج بالورود ، من يراها لأول وهلة يحسبها سلة ورد
داخل كل رسالة كانت توجد قطعة شوكلاتة ، أخذتها متبسمة وتوجهت إلى غرفتها وجلست القرفصاء على الأرض ، أخذت تستنشق رائحة السلة فوجدت تلك الرائحة مزيج بين رائحة عطره ، رائحة الورق ، ورائحة الورد
فتحت أول رسالة فقرأت “هل أعجبتك الرائحة ؟! ”
إبتسمت وتناولت الرسالة الثانية
“إبتسامتك تلك أعشقها حد الجنون” …
كان يعلم كل تفاصيلها ، ردات فعلها ، ما تصدره من حركات ، يحفظها جيداً .
أخذت تقلب في الرسائل حتى آخر رسالة كتب لها :
“إليك عزيزتي:
رقيقةٌ أنتِ كحبات المارشيلوليم تشبهين القمر تضيئين عتمة مَن حُولك…
جميلة كحبات اللؤلؤ…
روحك التي بصفاء السماء ، ونقاء قطرات المطر …
تعشقين التفاصيل الصغيرة… وتسعدك أبسط الأشياء ..
عندما تأتين تنثرين الفرح … الحياة…

أحبكِ كما أنتِ

معلومات عن الكاتب

عاتقة بابكر بخيت

اترك تعليقاً