مرحباً بك اتدري انني اشتقتك لكن لم يعد يعنيني أمرك

حملت الورقة ومزقتها مجدداً كانت تجلس بين  مجموعة من الأوراق فتحت ورقة جديدة وبدأت مجدداً

“أريد ان احكي لك قصة تدري أنني لا امتلك ملكة الحفظ لذا لا تدقق في التفاصيل كثيراً حسناً دعني اروي لك يقال أنّ أحد الملوك سمع قصة فتى عشق فتاه ذلك و هام بها حد الجنون فأرسل الملك في طلب الفتاة وفعلاً قدمت الفتاة قبل ان يراها كان يتوقع انه سيقابل احدى اجمل نساء العالم لفرط ما وصفها المحنون وحين قدمت عليه وجد انها فتاة عادية حداً لم يميزها من الرعايا شئ توقف قليلاً واخذ يفكر وقال لها : لا اظن انك من هام بها المجنون

قالت له: بلى انا هي ولكنك لم ترني بعين المجنون

كانت هذه قصتي معك أو كما اتخيلها عشقتك جداً لا انكر عشقتك لتلك الدرجة اللتي لم استطع خلال ذلك العشق أن أرى قبحك ، كنت دائما الأول في قلبي ومن حبك  ذهبت بما تبقى من عقلي ، إخترقت كل قوانين المنطق من أجلك

في قوانين حبك كل الطرق تؤدي إلى قلبي وكل طلباتك شرائع فرضتها على نفسي هه تباً لي لماذا لم أتعرف على تلك الذات الشرقية من قبل ذلك التخلف والجهل المخبئ وراء تلك الابتسامة الآسرة ، كل الحقد وراء عينيك اللتان تخترقان قلبي كسهم وتعمل على زيادة نبض عن المائة

أتدري قيل أن الحب يعتمد على المبالغة لم أبالغ يوماً بل قدمت كل شئ لاجلك بإفراط زائد ذلك لأنني ظننت أنك حياة قلبي ذلك القلب الذي تصوف عن الحب طول عمره لقد تاه بك

كم كنت حمقاء اعترف بشدة لقد خدعت بك ، كلمات الغزل الرنانة كانت تغشي على عيني ولكن فجأة زال الغشاء وتسمرت مكاني لم اعرف هذا الوجه قط كنت فقط اعيش في ذلك الحلم الجميل وتلك الكذبة المنمقة ولكنني ما لبثت ان عدت وحمدت الله على فقدانك

لا ادري كيف استطعت تمثيل الحب ، وأنت تنظر إلى عيناي كيف استطعت مقابلة اللهفة اللتي تسكنني بذلك البرود ابتسامة كاذبة ، قبلة مسروقة وأحضان بارد لم تستطع مشاعري أن تدفئها

لا بل السؤال كيف لم اكتشف خمول مشاعرك تجاهي وأنا كلما نظرت تجاهك اشتعلت من الشوق

كم انت مخادع ! متقن الخداع الا يؤنبك ضميرك؟ ههه اعتذر ! هل تمتلك ضميراً؟

حسناً ساحاول أن اتغاضى عن كل ماسبق ولكن لمى تلك الغيرة المصتنعة اخبرتني يوماً انك تغير من قطرات الماء والبحر والقهوة والقمر اخبرتني انك تغير من كل شخص احبه لانه يشاركك فيّ لم كلفت نفسك أن تكذب هكذا هلا اخبرتني

لا لا تخبرني بشئ فأنا لم اعد انتظرك ، فقط سؤال واحد لماذا اخترتني لتمثل علي لعبة الحب تلك ”

القت قلمها جانباً امسكت بالرسالة اعادت قراءتها كتبت من خلفها

كم أود ان اصرخ واقول انني اكرهك ولكني لم اكرهك يوماً بل كرهت نفسي لانني احببتك

غبي مغرور اناني ومتكبر هذا هو الحب دائما تردد هذه العبارة ليتني إنتبهت مرة انني اسميتك الحب

اخفت رسالتها مع اخريات اطفئت الضوء

معلومات عن الكاتب

ايثار المغربي

اترك تعليقاً