بارت 7

فتح الرسالة بتردد كبير خوفا” من محتواها ، استند على الكرسي بتوتر لم يستطع ان يخفيه ؛ أخذ يتنفس بطريقة غير منتظمه! كانت رسالة سحر عباره عن سحر هي فقط من تستطيع أن أن تلقيه ، قائلة ” ابن خالتي حسام أشكرك لموافقتك على مساعدتي كما عهدتك لا ترد لي طلبا'” …. فقط هذه الكلمات أحدثت ما أحدثت في إحياء تلك الزكريات القديمه، ذهب ليغتسل و يهدئ من روعه قليلا” ، أخذ يشاهد الاخبار ، ولكن باله اصبح مشتت !

-روان ، حبيبي لقد عدت! أسفه تأخرت أخذنا الحديث ولم انتبه على الوقت، انظر الخاله ام محمود أرسلت لك شئ تحبه!
تقف امامه عاكفة يديها باستغراب! تقرب حاجبيها بغضب ، حسام؟! حساام؟ هلا افقت!! مابك عزيزي؟
– ممازحا” لها، هيا ابعدي بطنك المنتفخ عن الشاشه اريد مشاهدة الاخبار ، لا شئ .

– حسنا” ، أخبرتك الا تجهد نفسك كثيرا” ، انظر الي وجهك انه مصفر ، تقبل جبينه بدلال. هلا سمحت لي بمشاركتك هذه الكنبه!

– لا تحبين مشاهدة الاخبار؟!

– لا ضير في القليل منها بجوارك، يضمها اليه، إشتقت اليك ، لقد تأخرتي كثيرا”، لا تدعيني وحدي بعد الان!
– تقبل يديه ، اعتزر عزيزي. وانا ايضا اشتقت اليك، أخبرني أيزعجك امر ما؟
– اوووه .. كيف انزعج وانتي معي؟! انا فقط متعب.

– اذن لم تخبرني من الضيفه القادمه؟

– حسام يتمتم بارتباك.. انها . انها .. سحر ابنة خالتي ، تحتاج بعض المساعدة في مشروع تخرجها.

– لم افهم، أهي زيارة ام انها ستمكث معنا؟!

حسام يردد في سره، يا اللهي كم هي ذكيه!
يجيبها بابتسامة المعهودة ، حسنا دعيني اقبل هاتين الزمردتين العسليتين اولا” ، رباه كم اعشقهما! روان والخجل يكتسح ملامحها ، كف عن هذا الان.

– حسام ، حسنا ، لم تحدد نوع زيارتها ولكن يبدو انها ستمكث ربما يومين او ثلاث،

– اممممم. حسنا” اهلا بها.

*********

-سحر، سحر !؟ استقيظي اهذا وقت للنوم؟
– سحر بنعاس ودلال شديد ، ما بكي لما كل هذا الصراخ!
– لا وقت للنوم ؟ ايتها البلهاء .. انسيتي لم انتي هنا،؟ الا تريدين استرجاع حقك!؟
– اوووه سوسن يا سوسن ، دعيني انام لقد كان يوما متعبا بالفعل؟!
– انها التاسعه ، هيا اتصلي به ! سيكون في المشفى الان، انها فرصتك. هيا اتصلي.

– (اووووكي) ، تلملم خصلات شعرها بطريقه فوضويه.. سوسن بضحك،! ايتها المجنونه لقد اصبحتي مثل الاجانب لم قصصته بهذا الشكل؟ ثم ما هذا اللون!

– سحر ..هههههه دعك من شعري الان ،اعطني هاتفي انه خلفك.
– سوسن بخبث ، مبتسمة اووووه كم احبك وانتي تعملين بجد ، خذي. هيا حظا موفقا.

– حسنا” ، آمل الا يضيع تعبنا هباءا”.!!

– طالما انا معك ، لن يضيع تغمز لها بطريقة طريفه. ساغلق الباب خلفي خذي راحتك عزيزتي.

– سحر ، مخاطبه نفسها .. يالها من أخت حمدا” لله اني وحيدة أمي، حسنا ماذا سأخسر انا ، اذا كانت تساعدني في الوصول الي حبي الاول ماذا اريد اكثر.!

_(رفيق الروح)،جاري الاتصال….

بتوتر ،يا اللهي انه يرن الان، ارجو ان يجيب….

#يتبع

معلومات عن الكاتب

ايناس جمال الدين

اترك تعليقاً