تكرر الصوت ..
مرات و مرات ..
دعوة لها لتحضر الي حفرة الجن ..
هي بطبعها كتومة لذلك لم تخبر احدا بما يحدث ..
توالت النداءات و توالي تجاهلها ..
واخيرا انهارت مقاومتها ، في اخر ايام القافلة الطبية قررت ان تذهب الي حفرة الجن ..
كانت خطواتها مرتجفة مرتعدة فكرت مرا را في ان تعود ادراجها ..
توقفت عن الحركة همت بالعودة الا ان قدميها لم تطاوعاها ..
كانت كأن قوة خارقة قد سيطرت عليها .. و فجأة كانت الارض تحت قدميها تتحرك نحو الحفرة الغير بعيدة ..حاولت ان تصرخ تستغيث الا ان صرختها كتمت في حلقها ..
تبدل المكان فجأة لتجد نفسها في صالة حجرية كأنها باطن كهف في اخرها جلس رجل قدنزل غطاء علي رأسه فحجب ملامحه..
(مرحب بالاميرة )
كان الصوت هو زاته الذي يدعوها للقدوم و الذي تردد في رأسها لحين ..
لم تستطع الرد تمتمت :
انت منو ..و انا وين ؟
انتي في حتة ما قاعدة في اي خريطة .. جسمك حاليا واقف قدام حفرة الجن .. لكن عقلك معاي هنا ..

انت منو .. ليه جبتني هنا ..؟

انا ما جبتك .. انتي براكي جيتي .. جابك انك عايزة تعرفي .. جابك انك في جواكي دايرة تبقي مننا ..
انتو منو لكن ؟
نحن الناس العايشين في الضل .. نحن القوة الما بمتلكها اي زول .. بيسمونا مصاصين دماء .. بس في الاصل نحن الصفوة ..
اتعست عيناها في هلع نهض الرجل من مقعده ..حاولت ان تهرب ..اختفي من مكانه و ظهر امامه بسرعة البرق ..
شلت المفاجاة حركتها ازاح هو غطاء رأسه ليظهر من تحته وجه مألوف .. كان هو (مذكور)- ابتسم عن انياب مرعبة ووجه متجعد ..
و غرس انيابه في عنقها ..

معلومات عن الكاتب

احمد خالد

اترك تعليقاً