افتحي عينيك صغيرتي.❤.،ابتعد من هنا سيد عملاق.!!
هممممم.. لن تنظري الي إذن؟؟
لا لا… ابتعد..! يرفع حاجبه ب خبث ويرفع صوته، حسنا امي هي لا تود أن تحادثني.!( تفتح عينيها ب سرعه اسفه خالتي لكن…!! )ينفجر ضاحكاً لقد وقعتي في الفخ!..
يا إلهي أنت جميله فعلا..يلتهم. ملامحها بنهم لا يوصف.. ثم توقف فجأه. يقرأ عليها الأذكار والآيات.. قرأ كل ما استطاع ان يتذكره في تلك اللحظه.. ترى هل تعلم هي الي اي حد سلبت خفقاته؟ ام تراها تعلم وتتدلل..؟!!!
صغيرتي..؟ هممممم.. ل نرثي حال المرضى سويا.. ف عقل العملاق أصبح صفحة بيضاء ناصعة تتوسطه نقطه واحده سوداء ك تلك الشامه أسفل عنقك.. ❤
يتضرج وجهها وتكبت سيل من الشتائم..
 سيد عملاق..؟؟
يجيب ب مكر..
معك صغيرتي..
ارجوك قل ل( أمي)أن تسمح لي ب خلع هذه الثياب.. تبدو مرهقه..( ههههههههههههههه).. ما الذي تقولينه..
ارجوك أخبرها.. هي تستمع إليك دائما..
ينفض غبار وهميا على( جلابيته الناصعه )لن اطلب منها.. تبدين غاية في الفتنه.. صغيرتي التي جعلت العملاق ب نصف عقل..
لكن كوني غاية في الحذر أن أفلت منك ذلك( التوب) س تكون كارثه.. كارثة الكوارث ياصغيرتي.. انا غير مسؤول عن أي مصائب تحدث..
سيد عملاق..؟؟
اسمعك صغيرتي.. هذا الكعب يبدو سيئا..!
هذا لأنك أعتدت السير حافيه..س ينتهي كل ذلك بعد وقت قصير
سيد عملاق. ..
قولي يا عشق العملاق..
مممم..
هممممم
هيا هيا لا تترددي..
سيد عملاق.. أشعر بالجوع لم اتناول اي شي منذ الصباح.. وتلك السيده في( الكوافير)كانت تصدر الأوامر طوال الوقت.. استديري، افتحي عينيك، لا تعبثي ب الأشياء.. ولم اكل شيئآ..
لا بأس… صغيرتي س تأكل في الحال..
سيد عملاق..؟؟
سيد عملاق!!.. أين سرحت..
هاتي يدك لاوصلك إلى أمي.. تنتظرك..
حين كنت اجلس مع والدك لحظة عقد القران… كنت ثابتا إلى حد بعيد.. لم تهتز يدي في يد والدك إلا حين ذكر الشيخ اسمك.. حينها حدجني والدك ب نظره عمييقه.. بادرته ب ابتسامه تمنيت أن توحي ب الثقة.. هل تعرفين ماذا فعل؟؟
شد على يدي ب قوه.. واجبته ب حركه خفيفه من راسي كان حوار عميقا مفاده أن تلك البلوره ب حوزتك الآن..
لماذا تبكين الآن؟؟!
انا لا اعرف، سيد عملاق.. انت تفهم ذلك الذي لا أستطيع قوله؟؟
نعم افهم.. أفهمك صغيرتي.. هيا لا تبكي..
انظري النقوش على كفك جمييله.. لكن قمري أجمل منها..
هي لا تعلم أي مجهود يستنزف كل احتمالات صبره ل يبدو متماسكا أمام عطرها، تفاصيلها والنقش الذي يكاد أن ينزلق من يدها ل فرط رقتها..
يغمزها مشجعا.. هيا والدتي تنتظرك.. س يتم قتلي بسبب غيابي الطويل عن سرادق الرجال..
اختفت بسرعه.. أخذ نفسا عميقا. ويخرج هاتفه المحمول ويكتب حالته على الواتس اب( نقشا على معصم اوهت به جلدي)
همس الاصيل

معلومات عن الكاتب

احمد حيدر

كاتب خواطر ومصمم تطبيقات ومواقع ، مدير موقع روايتي

تعليق واحد

اترك تعليقاً